الإستبيان الرابع لصحة الحياة النباتية في دوبال يعكس قوة ممارساتها للإستدامة البيئية

بيان صحفي
تاريخ النشر: 29 يوليو 2012 - 08:56 GMT

دوبال
دوبال

عكس قرار وضع الإستدامة البيئية ضمن إستراتيجية الأمم المتحدة لـ الأهداف التنموية للألفية، مدى أهمية إتخاذ الإجراءات والمعايير الهادفة إلى حماية والمحافظة على البيئة، خاصة وأن توفر بيئة نظيفة، يجعل من كوكب الأرض أكثر قابلية للحياة، سواء للأجيال الحالية أو المقبلة. وقد أخذت الشركات الكبرى ذات المسؤولية الإجتماعية، مثل مؤسسة دبي للألمنيوم، دوبال، المملوكة بالكامل لحكومة دبي والتي تمتلك وتدير واحداً من أضخم مصاهر الألمنيوم الأولي في العالم، بزمام المبادرة وعززت جهودها بمجال الإستدامة البيئية، كواحد من مكونات الأداء الرئيسية لمقياس الأداء البيئي. 

ويقول السيد عبدالله جاسم بن كلبان، الرئيس والرئيس التنفيذي لدوبال: "منذ تدشين عملياتها في العام 1979، عمدت دوبال إلى زراعة الأشجار بموقعنا في جبل علي، حيث تزايد عدد الأشجار جنباً إلى جنب نمو مسيرة أعمالنا، خاصة وأن زراعة الأشجار يمثل جزءاً من إلتزام دوبال تجاه الإستدامة، في إطار هدفنا للإيفاء بالمتطلبات الإنسانية، وفي نفس الوقت حماية والمحافظة على البيئة، في ظل هدف عام يتجسد في الإيفاء بتلك المتطلبات ليس فقط في الوقت الراهن، ولكن أيضاً للأجيال القادمة. إننا نبذل قصارى جهدنا من أجل المحافظة على البيئة، دون إستنزاف مواردها الطبيعية، ونعمل بمسؤولية من أجل حماية الطبيعة، ونسعى لتحقيق الإستدامة البيئية. 

وفي دليل على هذا الإلتزام البيئي، قامت دوبال بتنفيذ إستبيان صحة النباتات، والذي أشرف عليه خبراء خارجيين بمجال الحياة النباتية، بموقع عمليات المؤسسة في نهاية شهر مارس من العام الجاري، حيث تم تنفيذ دراسات مشابهة كل ثلاث سنوات بداية من العام 2001، وكان الإستبيان الرابع من نوعه. تجسد الهدف من الإستبيان في دراسة الآثار الضارة للفلورايد على الحياة النباتية، عبر الإنبعاثات الصناعية، وتقييم مدى فاعليىة مبادرات دوبال البيئية، في تقليص تأثير إنبعاثات الفلور على مختلف أنواع النباتات. 

وقام بتنفيذ إستبيان صحة النباتات 2012، البروفيسور آلان دبليو ديفيسون، وهو بروفيسور فخري بجامعة نيوكاسل، وواحد من أفضل الخبراء العالميين بمجال تأثير غازات الفلورايد الناجمة عن مجمعات مصاهر الألمنيوم، على الحياة النباتية. وقد قام البروفيسور آلان، الذي أشرف أيضاً على تنفيذ إستبيانات عامي 2006 و2009، بفحص النباتات بمواقع مختلفة في دوبال، وتحديد إذا ما كانت قد تعرضت للضرر أم لا، في حال حدوث تلوث هوائي، كما قام أيضاً بتقييم مدى ما أحرزته دوبال من تقدم، في ضوء توصيات إستبيان العام 2009، والتي تضمنت: 

زيادة عدد مواقع إختبارات الحياة النباتية، وهو ما ساعد في تحديد تأثيرات غازات الفلورايد على البيئة بسبل عدة. وتم الحصول على بيانات أكثر دقة وتحسين مستويات الفهم والتفسير، ما مكن من تقدير مستوى إنتشار الفلورايد في الهواء على مستوى أكبر، كما تحسنت عملية مراقبة وفحص وتجميع عينات الهواء.

التوسع بزراعة مختلف أنواع النباتات ضمن مبادرة الحزام الأخضر في دوبال، بمختلف المناطق الحالية والجديدة بموقع المصهر. لقد ساعد ذلك في تقليص مستوى ملوثات الهواء، بالإضافة إلى الإرتقاء بالمنظر الطبيعي العام بموقع دوبال.

توجيه وإرشاد مختبر دوبال الفني لتطوير بروتوكول لأخذ عينات النباتات وإجراءات التحليل الكيميائي، بهدف قياس تركيز الفلورايد في أوراق النباتات. تم تقديم طريقة جديدة لأخذ العينات، من أجل التحديد الدقيق لمواقع حدوث أو عدم حدوث تأثيرات كبرى، وهي الطريقة التي يمكن إستخدامها لرسم خارطة الإنبعاثات الضارة من مصدرها، حيث قاد ذلك إلى تحول مختبر دوبال إلى واحد من أفضل مختبرات تحليل آثار الفلورايد على الحياة النباتية. 

في تقريره الصادر عقب "إستبيان صحة النباتات 2012"، أشار البروفيسور آلان دبيليو ديفيسون أنه بشكل عام، فإن الصحة العامة الممتازة للنباتات تمثل إنجازاً كبيراً لدوبال، وهو ما تحقق نتيجة معدلات الإنبعاثات المنخفضة جداً، وإنخفاض معدلات الغازات المتسربة إلى الهواء، والإستثمار في تنفيذ عمليات البستنة، والإدارة الفاعلة للنباتات. إنه لإنجاز كبيراً ومرموق في مثل هذه البيئة القاسية، فقد كان مصهر دوبال خلاباً، وأسهمت الأشجار الخضراء ومساحات النخيل والأزهار، في منحي شعوراً طيباً. لقد كانت نتائج الإستبيان مشابهة بشكل كبير لنتائج إستبيان العام 2009، وتم قصر أضرار غازات الفلورايد، على المواقع التي كانت على مقربة كبيرة من غرف الإنتاج، كما إنخفضت تلك الغازات بشكل متسارع، في هذه المناطق".   

وفي معرض تعليقه بشكل خاص على برنامج مراقبة جودة الهواء في دوبال، أشار البروفيسور ديفيسون إلى أن موظفي المختبر الفني أظهروا إلتزاماً متواصلاً تجاه المحافظة على جودة الهواء وبرنامج مراقبة الحياة النباتية، حيث قال :"قاموا بتطبيق جميع التوصيات التي أصدرتها في زياراتي السابقة، حيث عملت أيضاً في العام 2010، ضمن فريق تقييم مخاطر إنبعاثات بركان أيسلندا على المملكة المتحدة، وإحتجت إلى مختبر يمكنه القيام بفحوصات عشوائية على بعض العينات التي تم تحليلها من جانب مختبري القديم في جامعة نيوكاسل، حيث طلبنا من مختبر دوبال القيام بذلك، وقد قدم المختبر خدمات فعالة وسريعة، وتوافقت نتائج التحليلين بشكل كبير". 

و إختتم السيد عبدالله جاسم بن كلبان تعليقه بالقول :"تعد الإستدامة البيئية أكثر بكثير من مجرد إعتماد الممارسات الخضراء، حيث أنها تتطلب من المؤسسات أن تكون شركات خضراء ذكية، عبر إعتماد الإستراتيجيات الإستشرافية، التي توفر حلول بيئية مستدامة، والبناء على النجاحات الصغيرة، للوصول في النهاية إلى المحافظة على البيئة، وفي نفس الوقت تحقيق أفضل العوائد الممكنة للمتعاملين مع المؤسسة. إن دوبال ملتزمة بشكل تام تجاه إستدامة البيئة، عبر تطوير أجواء عمل آمنة، وفي نفس الوقت العمل بشكل دائم على تنفيذ وتطبيق الممارسات البيئية".