حديد الامارات تستضيف جولة ميدانية إلى منشآتها في أبوظبي
استضافت حديد الإمارات، أكبر مصنّع متكامل للحديد في دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملوكة للشركة القابضة العامة (صناعات)، زيارة ميدانية إلى مصانعها ومنشآتها في منطقة المصفح في أبوظبي للمشاركين ف المؤتمر السنوي الخمسين "لرابطة الحديد والصلب العالميّة"، والذي انعقد للمرة الاولى في دبي واختتمت أعماله في 12 اكتوبر 2016.
وقد أُستهلت الزيارة الميدانية ، بعرضاً لتدريبات السلامة من قبل فريق عمل الصحة والسلامة في حديد الإمارات، تلاه زيارة لمصانع الحديد حيث اتبع المشاركون الطرق الآمنة بإشراف المنظمين للزيارة يرافقهم لفيف من المسؤولين في الشركة.
كما تضمن برنامج الجولة، زيارة إلى منشآت مدينة مصدر حيث تم إطلاع المشاركين على أول مشروع مشترك لإلتقاط غاز ثاني أكسيد الكربون في منطقة الشرق الأوسط، و يهدف إلى التقاط الكربون واستخدامه وحجزه حيث تتعاون حديد الإمارات مع شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) ومصدر في شراكة استراتيجية لتنفيذه.
واستمع المشاركون إلى شرح عن الفكرة الأساسية من هذا المشروع، وتتمحور حول التقاط انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون الصادرة عن عمليات التصنيع في منشأت حديد الإمارات للإستفادة منها في مشاريع أخرى. كما استمعوا إلى شرح تفصيلي حول عناصر المشروع الرئيسية الثلاثة وهي التقاط غاز ثاني أكسيد الكربون من شركة حديد الإمارات وضغط وتجفيف ونقل الغاز من منشأة "مصدر" لإلتقاط الكربون إلى أحد حقول نفط "أدنوك" البرية وحقن غاز ثاني أكسيد الكربون في الحقل لتعزيز استخراج النفط.
وشرح القائمون على المشروع فوائده المتوقعة، حيث سيعمل على توفير كميات إضافية من غاز الميثان الطبيعي الذي يستخدم عادة لحقن آبار النفط لتعزيز عمليات الاستخراج، بحيث يمكن استخدام هذا الغاز الطبيعي لتوليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه. بالاضافة إلى مساهمته الضخمة في خفض الآثار والبصمة الكربونية لعمليات حديد الامارات، خصوصا مع التوقعات بالتقاط واحتجاز ما يصل إلى 730,000 طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً، وهو ما يعادل زراعة حوالي 100,000 شجرة.
وحضر الجولة الميدانية كبار المسؤولين من شركات الحديد العالميّة المشاركين في المؤتمر السّنويّ الخمسين "لرابطة الحديد والصلب العالميّة"، بالاضافة إلى المسؤولين في شركة حديد الامارات ومصدر.
وكان المؤتمر السنوي الخمسين "لرابطة الحديد والصلب العالميّة"قد اختتم أعماله بتاريخ 12 اكتوبر الجاري حيث شارك الرئيس التنفيذي لحديد الإمارات، سعادة سعيد غمران الرميثي، في حلقة النقاش الرئيسية التي تناولت مواضيع سوق الحديد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتوقعاتها، إلى جانب عدداً من أقطاب صناعة الحديد والصلب في العالم، كما شهد اليوم الختامي من المؤتمر عرضاً تحليلياً لأوضاع القطاع على المدى القصير
وجمع المؤتمر أبرز شركات صناعة الحديد والصلب وأعضاء الرابطة ويمثلون حوالي 85٪ من الإنتاج العالمي من الحديد، ومصنعي الصلب العالميين والروّاد في هذه الصناعة، والمختصين في هذا المجال، ومراكز البحوث، حيث تشكل "حديد الإمارات" جزءاً من هذا التجمّع العالميّ البارز والمتميز منذ عام 2012.
خلفية عامة
حديد الإمارات
تعود ملكية حديد الإمارات للشركة القابضة العامة (صناعات) وهي أكبر تجمع صناعي بدولة الإمارات العربية المتحدة والشركة الرائدة في تطبيق سياسة التنويع الصناعي التي تعتمدها حكومة أبوظبي. يقع مجمع حديد الإمارات في مدينة أبوظبي الصناعية التي تبعد حوالى 35 كيلومتراً عن مدينة أبوظبي. ويعتبر هذا المجمع أول وأكبر مصنع متكامل للحديد في دولة الإمارات يقوم بإنتاج حديد التسليح ولفائف أسلاك الحديد والمقاطع الإنشائية الثقيلة.