أجهزة تلفاز إل جي السينمائية الذكية ثلاثية الأبعاد تحدث ثورة في صناعة الأجهزة التلفزيونية من خلال تقنياتها المتقدمة
إن تغيير العادات الشرائية لدى عالم بأسره يعتبر من النوادر التي قلما تحدث. وخير الأمثلة على ذلك ما تسببت به المصابيح الكهربائية لدى اختراعها من انقراض للمصابيح العاملة على الزيت، أو ما أسهمت به الموسيقى المسجلة على أشرطة الكاسيت من زوال للأسطوانات الموسيقية القديمة مصنوعة من مادة الفينيل Vinyl، أو ما أحدث اختراع الهواتف المتنقلة الذكية في الألفية الجديدة من تلاشي صناعة المساعدات الرقمية الشخصية PDA.
وفي وقتنا الحالي، فإن شركة إل جي إلكترونيكس، تشكل المثال الحي والأنموذج الذي يشار له بالبنان على ذلك؛ حيث استطاعت الشركة الرائدة في قطاع التقنية الرقمية والهواتف المتنقلة والأجهزة المنزلية على مستوى العالم، وفي غضون 18 شهراً فقط، من قلب صناعة أجهزة التلفاز رأساً على عقب، وذلك من خلال إحداث طفرة ونقلة نوعية غير مسبوقة لدى طرحها لأجهزة التلفاز السينمائية الذكية ثلاثية الأبعاد، وذلك نظراً لتصميمها بالاعتماد على تقنية FPR، وتوفيرها نظارات ثلاثية الأبعاد تتميز بخفة وزنها، وصغر حجمها، ومرونة استخدامها، وتوفيرها لقدر من الراحة لمستخدميها، فضلاً عن انخفاض تكلفتها، وخلوها من الوميض المتكرر، وعدم حاجتها لإعادة الشحن بشكل منتظم كما هو الحال في نظارات SG المستخدمة في أجهزة التلفاز ثلاثية الأبعاد التقليدية، ما مكن تلفزيونات إل جي الجديدة من التفوق على تلك التقليدية لتماثل في أدائها تلك المستخدمة في دور السينما والعرض.
ونظراً لعوامل عديدة شملت الاستحسان الذي لاقته التقنيات ثلاثية الأبعاد ومنتجاتها المتنوعة لدى المستهلكين، وبسبب وعيهم حول هذه المنتجات، إلى جانب النمو الكبير في حجم المحتوى ثلاثي الأبعاد والمتزامن مع الانتشار الواسع للأفلام ثلاثية الأبعاد وتوفرها على أقراص التخزين الضوئية DVD، فقد تعزز الدافع لدى شركة إل جي إلكترونيكس لتطوير أجهزة التلفاز ثلاثية الأبعاد التقليدية وابتكار أجهزة تلفاز ذكية ثلاثية الأبعاد بخصائص معززة ومبتكرة من أجل تلبية رغبات وتطلعات المستهلكين خاصة من العائلات ممن لديهم أطفال.
وقد بينت الدراسات التي أجرتها شركة التسويق العالمية DisplaySearch، توقعات بارتفاع مبيعات أجهزة التلفاز ثلاثية الأبعاد لتصل نحو 25 مليون وحدة خلال العام الحالي 2012.
وتوفر أجهزة تلفاز إل جي الذكية ثلاثية الأبعاد العديد من المزايا التي يعتبر أهمها الراحة التي تتيحها للمستخدم، وخلوها من الوميض المتكرر، فضلاً عن توفيرها لمعدلات منخفضة من مشكلة التداخل Crosstalk، ما يوفر بدوره إمكانية المشاهدة لفترات أطول دون التعرض لآلام الصداع كما في السابق. ولتفوق هذا التلفاز نظراً لمزاياه التنافسية وميزاته التي تثري تجربة المستخدم، فقد بات نموذجاً يحتذى به في صناعة أجهزة التلفاز والترفيه المنزلي، مكتسباً ثقة أعلى وحائزاً على عدد كبير من الإشادات الإيجابية من مجموعة من وسائل الإعلام الرائدة، ما جعله يحقق الصدارة في سوق أجهزة التلفاز ثلاثية الأبعاد ويحتل المرتبة الأولى ضمنها. ويشار إلى أن هذا الإنجاز تحقق بفضل تقنية FPR التي أبدعت إل جي في ابتكارها.
هذا وتعتزم شركة إل جي إلكترونيكس مواصلة تعزيز مكانتها الريادية في سوق أجهزة التلفاز ثلاثية الأبعاد، من خلال .زيادة نسبة إنتاجها من أجهزة التلفاز الذكية ثلاثية الأبعاد، إلى جانب طرحها مؤخراً للشاشات السينمائية الرشيقة والنحيفة ذات الإطار الرفيع، والتي أسهمت بتصميم تلفاز مبتكر بحجم يعتبر الأكبر على مستوى العالم والذي بلغ 84 بوصة، وذلك لتمكين المشاهد من الاستمتاع بأفضل تجربة مشاهدة بجودة فائقة للصور تبلغ دقتها 8 مليون بيكسل. وقد استطاعت شركة إل جي إلكترونيكس عبر تلفازها الجديد من اختراق مجتمع الألعاب الإلكترونية والتأثير في أعضائه عبر مهرجان ألعاب إل جي السينمائية ثلاثية الأبعاد، والذي بات حدثاً سنوياً منتظماً.
وتتيح إل جي في تلفازها الجديد مزيجاً من المزايا والمواصفات الذكية، والمحتوى الرقمي ثلاثي الأبعاد الوفير، إلى جانب السهولة في الاستخدام من حيث واجهة المستخدم وتجربة المستخدم، مقدمة على سبيل المثال لوحة التحكم الرئيسية المتطورة، وجهاز التحكم عن بعد السحري، مما أسهم في تعزيز كفاءتها في مواءمة متطلبات الزبائن والمستهلكين و إعطائهم أسباباً قوية و عديدة لتحديث أجهزة التلفاز الخاصة بهم.وقد استطاعت أجهزة التلفاز السينمائية الذكية ثلاثية الأبعاد من إل جي أن تحصد العديد من التقديرات من قِبَل مجلات المستهلكين المرموقة والمؤثرة، ومنها:
مجلة Which? البريطانية: وذلك عن جهاز تلفاز إل جي السينمائي الذكي ثلاثي الأبعاد قياس 47 بوصة من طراز (47LM860)، والذي تم تصنيفه كأفضل منتج يتم شراؤه بمواصفات عالية وجودة ممتازة من حيث الصوت والصورة فائقة الوضوح، والمرفق معه أفضل جهاز تحكم عن بعد (جهاز التحكم عن بعد السحري) المبتكر والمصمم بدقة عالية.
مجلة CNET: وذلك باختيار المحرر لكل من تلفاز إل جي السينمائي الذكي ثلاثي الأبعاد قياس 55 بوصة من طراز (55LM9600) وتلفاز إل جي السينمائي الذكي ثلاثي الأبعاد قياس 42 بوصة من طراز (42LM660T)، واللذان يتميزان بأدائهما ثلاثي الأبعاد العالي، فضلاً عن كونهما من أفضل المنتجات وأكثرها تأثيراً في السوق، وذلك حسب تصريحات المجلة التي أشادت في تقريرها أيضاً بتلفاز إل جي السينمائي الذكي ثلاثي الأبعاد قياس 42 بوصة مشيرةً إلى تصميمه الفخم، وميزاته وخصائصه الذكية، والدعم العالي ثلاثي الأبعاد الذي يوفره، فضلاً عن شاشته فائقة الوضوح.
مجلة Digital Trends الأمريكية: وذلك عن تلفاز إل جي الذكي السينمائي ثلاثي الأبعاد طراز (55LM6700) والذي حاز على تقييم 9/10 إلى جانب اختيار المحرر.
مجلة HiVi اليابانية: والتي تمتلك مجلة AV اليابانية الشهيرة، إلى جانب HiVi، وNikkei التي كتبت حول أجهزة تلفاز إل جي السينمائية الذكية ثلاثية الأبعاد، وهو ما يعتبر حدثاً هاماً وغير مسبوق في دولة عرف عنها منافستها الشديدة لأي علامات تجارية أجنبية متخصصة في صناعة أجهزة التلفاز والترفيه المنزلي.
ويذكر بأن أجهزة تلفاز إل جي السينمائية الذكية ثلاثية الأبعاد ستكون من المنتجات التي سيتم عرضها في جناح الشركة المقام في القاعة 11.2 ضمن معرض الإلكترونيات الاستهلاكية 2012 في ميسي، برلين.