تعزيز التعاون في مجالات الاستخدام السلمي للطاقة النووية بين روسيا والمملكة العربية السعودية
في اطار زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بن عبد الرحمن ال سعود ملك المملكة العربية السعودية لروسيا، وقع في موسكو يوم 5 اكتوبر برنامج للتعاون في مجالات الاستخدامات السلمية للطاقة النووية بين مؤسسة روسأتوم الحكومية ومركز الملك عبد الله العلمي للطاقة الذرية والمتجددة.
وقع الوثيقة عن الجانب السعودي السيد خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية والسيد ماهر عبد الله العودان رئيس هيئة ابحاث وتطوير الطاقة النووية في مركز الملك عبد الله العلمي للطاقة الذرية والمتجددة كما وقع الوثيقة عن الجانب الروسي السيد اليكسي ليخاتشوف مدير عام مؤسسة روسأتوم الحكومية والسيد إيفغيني باكيرمانوف رئيس شركة روسأتوم أوفرسيز.
تم توقيع البرنامج لتطوير الاتفاقية الموقعة بين البلدين في 18 يونيو سنة 2015 و التي هي اتفاقية حكومية دولية بشأن التعاون في مجالات الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وتنص على التعاون في عدة مجالات رئيسية. بحسب الوثيقة فإن روسيا والمملكة العربية السعودية يعتزمان التعاون في مجال مفاعلات الطاقة الصغيرة والمتوسطة، والتي يمكن استخدامها لتوليد الطاقة وتحلية مياة البحر على حد السواء. ويخطط الطرفان لبدء العمل المشترك في مجال تدريب العاملين في البرنامج النووي الوطني للمملكة العربية السعودية، وتطوير البنية التحتية النووية. كما ستقوم روسيا والمملكة العربية السعودية ايضا بعملية تقييم لمستقبل بناء مركز للعلوم والتكنولوجيا النووية على اراضي المملكة على اساس مفاعل ابحاث روسي التصميم.
خلفية عامة
روساتوم
تجمع شركة روساتوم الروسية للطاقة النووية أكثر من 360 شركة نووية ومؤسسة بحثية وتنموية تعمل في المجالين المدني والدفاعي، وذلك بالإضافة إلى الأسطول النووي الوحيد في العالم لتكسير الجليد. وتحتل مؤسسة روساتوم الريادة في سوق التقنيات النووية؛ حيث تنفذ الشركة حاليًا مشروعات لبناء 30 محطة توليد للطاقة نووية، منها حوالي 21 محطة في دول خارجية مثل الهند، والصين، وتركيا، وفيتنام، وفنلندا، وبلغاريا، وغيرها.