تصريح هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي بمناسبة الذكرى الـ 20 لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم
أكدت هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي، أن الرابع من يناير يمثّل علامة فارقة وفرصة للتأمل في مسيرة دبي الحافلة بالإنجازات، وما حققته من قفزات نوعية بفضل نهج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، ورؤاه المتفردة التي جعلت من الإمارة حاضنةً للتنوع الثقافي ومركزاً للإبداع، ووجهة مفضلة للعيش والعمل والزيارة. وقالت: "تمثّل الذكرى الـ 20 لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في إمارة دبي مناسبة وطنية مهمة نجدد فيها الولاء لقائد ملهم يؤمن بالتميّز والابتكار، وبتحقيق المراكز الأولى في شتى المجالات، حيث قدم سموه نموذجاً استثنائياً ومدرسةً متفردة في القيادة والريادة، أساسها الاستثمار بالإنسان وصناعة قادة الغد، واستشراف المستقبل".
وأضافت: "استطاع سموه، عبر نهجه القيادي، إرساء منظومة عمل متميزة قائمة على الكفاءة والمرونة، ونجح بفكره الاستشرافي في إلهام الشباب ورواد الأعمال والمستثمرين والمبدعين، وتحفيزهم على تحويل أفكارهم إلى إنجازات، وطموحاتهم إلى واقع ملموس، ما أسهم في ترسيخ مكانة دبي وحضورها على الخريطة العالمية، بفضل ما توفره من فرص، وما تمتلكه من مقومات اقتصادية وبيئة ثقافية مميزة، وما تتميّز به من تشريعات وتسهيلات، جعلت منها مركزاً عالمياً للثقافة، حاضنة للإبداع، وملتقى للمواهب".
خلفية عامة
هيئة الثقافة والفنون في دبي
تم إطلاق هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) في 8 مارس 2008 بموجب قانون أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. ويأتي إطلاق هيئة الثقافة والفنون في دبي في إطار خطة دبي الاستراتيجية 2015 التي تهدف إلى تعزيز مكانة الإمارة كمدينة عربية عالمية تساهم في رسم ملامح المشهد الثقافي والفني في المنطقة والعالم.