تسليط الضوء على خبرات دوبال وإيمال بمجال تطوير التقنيات خلال الدورة العاشرة للمؤتمر الإسترالي لتقنية الصهر
قامت كل من مؤسسة دبي للألمنيوم المحدودة، دوبال، المملوكة بالكامل لحكومة دبي والتي يعد مجمع عملياتها بمنطقة جبل علي، من بين أضخم مصاهر الألمنيوم الفردية في العالم، وشركة الإمارات للألمنيوم- إيمال وهي مصهر متكامل للألمنيوم بمنطقة الطويلة بأبوظبي، تمتلكه كل من دوبال وإيمال، مؤخراً بتسليط الضوء على ما تتمتع به الشركتين من خبرات كبرى بمجال تطوير تقنيات الصهر، على نطاق عالمي، خلال الدورة العاشرة للمؤتمر الإسترالي لتقنية الصهر، الذي إستضافه فندق هوتيل جراند تشانسلور في الفترة من 9 إلى 14 أكتوبر، بمدينة لونكستون، بجزيرة تاسمانيا الإسترالية.
وشهد المؤتمر تقديم أربع أوراق عمل حول البحوث والتطوير في دوبال، منها ورقتي عمل قدمتهما مريم محمد الجلاف، المدير الأول، مراقبة تشغيل وتبطين خلايا الصهر، بعنوان:
"دفع حدود كثافة تيار القطب الموجب في دوبال"- مقدمة من علي الزرعوني، ومريم محمد الجلاف، وآرفند كومار.
"تأثير حبيبات TiB2 على غطاء القطب السالب وجودة المعدن"- مقدمة من مريم محمد الجلاف، ومارجريت هيلاند، وباري ويلش، وعلي الزرعوني.
فيما قام عبدالله الزرعوني، المدير الأول لتطوير التقنية، بتقديم ورقتي العمل الآخرتين، بعنوان:
"تقنية خلية دوبال عالية الأمبيرية- من DX إلى DX+" - مقدمة من علي الزرعوني، وعبدالله الزرعوني، وناديه أهلي، ولاليت ميشرا، وبي كاكار، وديفيد سبنسر، وميشيل ريفيردي.
"خبرة دوبال بإنبعاثات الهيدروكربون المشبع بالفلور منخفضة الفولتية"- مقدمة من علي الزرعوني، وعبدالله الزرعوني.
وبالإضافة إلى أوراق العمل الأربع السابقة، قدم ديفيد سبنسر من إيمال، ورقة عمل بعنوان "تشغيل مصهر إيمال"- مقدمة من سلمان داوود عبدالله، ووليد السيد، وبي كاكار، وديفيد سبنسر.
كما رعت كل من دوبال وإيمال حفل إستقبال المشاركين بالمؤتمر، والذي أقيم مساء يوم 8 أكتوبر 2011. وفي كلمتها خلال الحفل، شددت مريم محمد الجلاف على أن رؤية دوبال وإيمال العامة، المدعومة بالإستراتيجية، تتمثل في إنتاج 2.5 مليون طن متري سنوياً، بحلول العام 2015، مشيرة إلى مواصلة دوبال الإستثمار بمجالي تطوير تقنيات جديدة وتحديث التقنيات الحالية (تقنية D18 وD20 على وجه الخصوص)، بهدف المحافظة على مكانتها التنافسية. كما تم أيضاً تسليط الضوء على ما تتمع به دوبال من قدرات مرموقة بمجال نقل وتحويل التقنية، حيث تم إستخدام المرحلة الأولى لإيمال، كمثال على تلك القدرات.
وفي إطار تعليقه على المؤتمر بشكل عام، أشار علي الزرعوني، نائب الرئيس لعمليات الصهر في دوبال، إلى أن هذا اللقاء السنوي مثل منتدى ممتازاً لتبادل المعلومات التقنية مع جمهور عالمي يمثل مختلف شرائح القطاع، موضحاً:" إن إزدهارنا كشركة، يعتمد على روح الإبتكار والتعاون، حيث توفر دائماً الفعاليات العالمية، مثل المؤتمر الإسترالي لتقنية الصهر، فرصة عظيمة لنا سواء للتعلّم من الآخرين، أو لمشاركة وإستعراض خبراتنا الذاتية، وهو ما يقود بدوره إلى تعزيز الوعي العام الصناعي بقدرات دوبال وإيمال التقنية".
