الجامعة الأميركية في الشارقة تتعاون مع هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة لدعم مستقبل السياحة
وقّعت الجامعة الأميركية في الشارقة وهيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة مذكرة تفاهم لتأسيس شراكة استراتيجية تهدف إلى تعزيز مكانة إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة كمركز إقليمي للابتكار السياحي وتنمية الكفاءات المستقبلية.
وجرى توقيع مذكرة التفاهم في بيت الحكمة بالشارقة من قبل سعادة خالد جاسم المدفع، رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، والدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، بحضور عدد من كبار المسؤولين من الجانبين ووسائل الإعلام المختلفة ومجموعة من الضيوف والمدعوين.
وفي تعليقه على الشراكة، قال سعادة خالد جاسم المدفع، رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة: "تجسّد هذه المذكرة توجهًا استراتيجيًا واضحًا نحو ترسيخ مكانة إمارة الشارقة كوجهة سياحية رائدة، قائمة على الابتكار، وتمكين الكفاءات الوطنية، وبناء منظومة سياحية متقدمة ومستدامة. وانطلاقًا من رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، فإننا نواصل العمل على تطوير نموذج تنموي متكامل يجمع بين عمق الهوية الثقافية واستشراف المستقبل، بما يعزز من تنافسية الإمارة ومكانتها على خارطة السياحة العالمية".
وأضاف سعادته: "ويمثّل هذا التعاون مع الجامعة الأميركية في الشارقة خطوة نوعية نحو توحيد الجهود بين القطاعين الأكاديمي والحكومي، لخلق بيئة محفزة للابتكار، وتطوير المعرفة، وتأهيل جيل من الكفاءات القادرة على قيادة مستقبل القطاع. ومن خلال هذا التكامل، نؤسس لمنظومة قائمة على البحث العلمي والتطوير، تدعم النمو المستدام، وتواكب تطلعات إمارة الشارقة نحو مستقبل أكثر تنافسية واستدامة".
وقال الدكتور لورسن: "تجمع هذه الشراكة بين الإمكانات الأكاديمية وطموحات قطاع السياحة بطريقة قادرة على تحقيق قيمة حقيقية لإمارة الشارقة. فمن خلال هذا التعاون، تسهم الجامعة الأميركية في الشارقة في إعداد الكفاءات، وإنتاج المعارف التطبيقية، وإيجاد منصات تتيح للطلبة والباحثين وممثلي القطاع التفاعل مع مستقبل السياحة. هذه شراكة استراتيجية تدعم التنويع الاقتصادي، وتعزز تنافسية القطاع، وتعكس الدور المهم الذي يمكن أن تؤديه الجامعات في دعم أولويات التنمية الوطنية".
ويشكّل التصميم والتنظيم المشترك والتنفيذ السنوي لـ"هاكاثون الشارقة للابتكار السياحي" أحد الركائز الرئيسة لهذه الشراكة، والذي من المقرر أن تستضيفه الجامعة الأميركية في الشارقة بالتزامن مع منتدى الشارقة الدولي للسياحة والسفر. وتعمل هذه المبادرة على إشراك الطلبة والمواهب الناشئة بشكل فاعل في تطوير حلول استشرافية تتناول فرصًا وتحديات واقعية تسهم في تشكيل ملامح قطاع السياحة.
كما تسعى الاتفاقية إلى دعم التعليم وإنتاج المعرفة في مجالي تسويق الوجهات السياحية وإدارة السياحة، من خلال تعاونات هادفة ومؤثرة تسهم في التنمية طويلة المدى لقطاع السياحة في إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وتوفر مذكرة التفاهم أيضًا إطارًا لمزيد من التعاون في مجالات تنسجم مع أولويات المؤسستين، بما في ذلك التعليم التنفيذي والتطوير المهني، والتعاون البحثي، ومبادرات إشراك الطلبة، وفرص الانخراط العملي في القطاع، ومنصات تبادل المعرفة.
تواصل الجامعة الأميركية في الشارقة من خلال شراكاتها مع الجهات الحكومية وقطاع الأعمال والمجتمع، توسيع إسهاماتها في مجالات التعليم والبحث والابتكار ذات الأهمية الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة. وتعكس شراكتها مع هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة هذا الالتزام من خلال إتاحة فرص جديدة تربط بين التميز الأكاديمي واحتياجات القطاع.
لمزيد من المعلومات حول الجامعة الأميركية في الشارقة، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.aus.edu.
لمزيد من المعلومات حول هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.sharjahtourism.ae
خلفية عامة
الجامعة الأميركية في الشارقة
تأسست الجامعة الأميركية في الشارقة عام 1997 من قبل سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى وحاكم الشارقة، حيث تطلع إلى أن تصبح الجامعة مؤسسة تعليمية رائدة في الخليج.
تقع الجامعة الأميركية في الشارقة في مدينة الشارقة، وهي مؤسسة مستقلة غير ربحية للتعليم العالي، تقوم على النموذج التعليمي الأمريكي وتعمل وفق الثقافة العربية، كما تعتبر جزءاً هاماً من إعادة إحياء الحياة الفكرية في الشرق الأوسط. تقدم الجامعة 25 تخصصاً رئيسياً و 48 تخصصاً فرعياً للطلاب في مرحلة البكالوريوس، و 13 درجة للماجستير من خلال كليات الهندسة المعمارية، الفنون والتصميم، كلية الآداب والعلوم، كلية الهندسة، وكلية إدارة الأعمال.