البنك العربي والجمعية الملكية لحماية الطبيعة ينظمان فعالية في يوم المرأة العالمي
نظّم البنك العربي، بالتعاون مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، تجربة تفاعلية خاصة في محمية غابات عجلون للمحيط الحيوي احتفالاً بيوم المرأة العالمي، وذلك تقديراً للدور الريادي للمرأة في المجتمع وتسليط الضوء على مساهماتها في حماية البيئة ودعم جهود التنمية المستدامة، لا سيما في المجتمعات المحلية المحيطة بالمحميات الطبيعية.
وتأتي هذه المبادرة في إطار دعم البنك العربي للمبادرات والبرامج المجتمعية والبيئية التي تسهم في تمكين المرأة وتعزيز دورها الاقتصادي والاجتماعي، إلى جانب ترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية بين موظفيه وتشجيعهم على التفاعل مع القضايا البيئية والتنموية ذات الأثر الايجابي.
وتضمنت الفعالية مجموعة من الأنشطة التي أتاحت للمشاركين التعرف على بعض الحرف والمنتجات التي تقودها سيدات المجتمع المحلي في محافظة عجلون، من بينها صناعة الصابون الطبيعي المستوحى من الموارد البيئية المحلية، إضافة الى نشاط فن الخط العربي الذي يعكس المهارات الإبداعية التي تتميز بها السيدات. كما أتيحت للمشاركين فرصة التعرف على طبيعة الأعمال والأنشطة الحرفية التي تنفذها سيدات المجتمع المحلي ضمن مبادرات وبرامج الجمعية الملكية لحماية الطبيعة في محمية غابات عجلون، والتي تعتمد على توظيف الموارد الطبيعية المحلية بطريقة مسؤولة ومستدامة، وتسهم في دعم المشاريع الإنتاجية الصغيرة وتعزيز ارتباط المجتمع المحلي بالمحمية.
واختتمت الانشطة بتنظيم إفطار جماعي تكريماً لسيدات المجتمع المحلي العاملات في المحمية، تقديراً لجهودهن في الحفاظ على الموروث البيئي والثقافي للمنطقة، ودورهن في إدارة وتشغيل عدد من المشاريع الإنتاجية المرتبطة بالمحمية.
خلفية عامة
البنك العربي
تأسس البنك العربي عام 1930، والبنك العربي الذي يتخذ من عمان، الأردن، مقرا له هو أول مؤسسة مالية من القطاع الخاص في الوطن العربي.
في الربع الثاني من العام 2012 بلغت أرباح المجموعة بعد الضرائب 360.3 مليون دولار، في حين وصل إجمالي الموجودات 45.6 مليار دولار، وبلغت قاعدة حقوق المساهمين لتصل إلى 7.7مليار دولار.
هذا ويتمتع البنك العربي بشبكة فروع عالمية مكونة من 500 فرع موزعة في خمسة قارات، وحضور بارز في الأسواق والمراكز المالية الرئيسية في العالم مثل لندن، نيويورك، دبي، سنغافورة، زيورخ، باريس، فرانكفورت، سيدني، والبحرين.