اتفاقية بين "مجموعة ألِف" والجامعة الأميركية في الشارقة لإطلاق برنامج منح دراسية يمتد لأربع سنوات لدعم كفاءات المستقبل
أعلنت "مجموعة ألِف"، إحدى أبرز شركات التطوير العقاري في إمارة الشارقة، عن توقيع اتفاقية مع الجامعة الأميركية في الشارقة تمتد على مدى أربع سنوات تهدف إلى تمويل منح دراسية لعدد من طلبة البكالوريوس بدوام كامل، في خطوة تعكس التزام الطرفين بتوسيع فرص التعليم، وتعزيز مكانة الشارقة كمركز متقدم للتعليم العالي والبحث العلمي.
وبموجب الاتفاقية، تدعم "مجموعة ألِف" تمويل المنح الدراسية لعدد من طلبة البكالوريوس بدوام كامل ابتداءً من فصل خريف 2026. ويسعى البرنامج إلى دعم الطلبة المتفوقين أكاديميًا و/أو المحتاجين للدعم المالي، على أن تغطي المنح الرسوم الدراسية ورسوم المختبرات من خلال صندوق مخصص تديره الجامعة.
وسيتم توزيع هذه المنح على طلبة من أربع كليات أكاديمية مختلفة في الجامعة الأميركية في الشارقة، مع تخصيص 50% منها للطلبة المواطنين، بما يعكس أولوية مشتركة لدى الطرفين في دعم الكفاءات الوطنية وتنميتها وتوسيع مسارات التميز الأكاديمي. وتأتي هذه الاتفاقية امتدادًا لمذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين الطرفين في نوفمبر 2025، في خطوة تعكس تحويل هذا الإطار الاستراتيجي إلى مبادرة عملية طويلة الأمد تركز على نتائج ملموسة.
بهذه المناسبة قال رائد كاجور النعيمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة ألِف: "تبدأ مسيرة التنمية المستدامة من الاستثمار في الإنسان. ويُجسد برنامج المنح الدراسية هذا التزامنا طويل الأمد بتنمية الكفاءات، وإتاحة فرص نوعية، ودعم التميز الأكاديمي عبر مختلف التخصصات. ومن خلال إتاحة الفرصة أمام الطلبة المتميزين، بما في ذلك الطلبة المواطنين، لمتابعة دراستهم في الجامعة الأميركية في الشارقة، فإننا نؤكد التزامنا بالمساهمة في إعداد جيل مؤهل يمتلك المهارات والخبرات اللازمة للإسهام في رسم ملامح مستقبل الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة".
من جانبه قال الدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة: "إن توسيع فرص الالتحاق بالتعليم المتميز في الجامعة الأميركية في الشارقة يتطلب شراكات مستدامة مع مؤسسات تدرك القيمة بعيدة المدى للاستثمار في الطاقات البشرية. تتيح هذه الاتفاقية مع "مجموعة ألف" فرصًا تعليمية نوعية للطلبة المستحقين لمواصلة مسيرتهم نحو التميز الأكاديمي في مجموعة واسعة من التخصصات، بما يدعم تنمية الكفاءات.
الإماراتية ويسهم في تحقيق رؤية إمارة الشارقة نحو بناء مجتمع معرفي قادر على مواكبة متطلبات المستقبل. كما تجسد هذه الشراكة نموذجًا فاعلًا لتكامل جهود الجامعات وقطاع الأعمال في تمكين الجيل القادم من القادة وتهيئة مسارات نجاحهم".
تعكس الاتفاقية التزامًا مشتركًا بالعمل المسؤول والتعاون الوثيق لضمان نجاح هذه المبادرة، بما يتماشى مع رؤية إمارة الشارقة نحو تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، ومواصلة الارتقاء بمنظومة التعليم نحو آفاق جديدة من التميز.
خلفية عامة
الجامعة الأميركية في الشارقة
تأسست الجامعة الأميركية في الشارقة عام 1997 من قبل سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى وحاكم الشارقة، حيث تطلع إلى أن تصبح الجامعة مؤسسة تعليمية رائدة في الخليج.
تقع الجامعة الأميركية في الشارقة في مدينة الشارقة، وهي مؤسسة مستقلة غير ربحية للتعليم العالي، تقوم على النموذج التعليمي الأمريكي وتعمل وفق الثقافة العربية، كما تعتبر جزءاً هاماً من إعادة إحياء الحياة الفكرية في الشرق الأوسط. تقدم الجامعة 25 تخصصاً رئيسياً و 48 تخصصاً فرعياً للطلاب في مرحلة البكالوريوس، و 13 درجة للماجستير من خلال كليات الهندسة المعمارية، الفنون والتصميم، كلية الآداب والعلوم، كلية الهندسة، وكلية إدارة الأعمال.
