إبسون تطلق طابعة اقتصادية صديقة للبيئة من قياس 64 بوصة لتخفيض تكاليف طباعة اللوحات الإعلانية في الشرق الأوسط
أعلنت إبسون Epson عن إطلاقها الطابعة شور كولور أس.سي-أس30610 SureColor SC-S30610 رباعية الألوان من قياس 64 بوصة في أسواق الشرق الأوسط. ويأتي إطلاق هذه الطابعة الصديقة للبيئة والتي يتم تغذيتها بواسطة لفائف الوسائط الطباعية، بناء على النجاح الكبير الذي حققته مجموعة طابعات إبسون كبيرة الحجم الخاصة بتطبيقات اللوحات الإعلانية ونقاط البيع. ويضع إطلاق الطابعة أس. سي-أس30610 نطاقاً سعرياً وأداءً جديداً ضمن هذا القطاع شديد التنافسية.
وتتيح الطابعة أس. سي-أس30610، التي تم تصميمها لتوفير مخرجات طباعية فعالة وآمنة بيئياً وبأقل تكلفة إجمالية للملكية، لشركات الطباعة ومنتجي اللوحات الإعلانية ومراكز النسخ الرقمي والإنتاج الطباعي توسيع نطاق عروض خدماتهم بشكل أكبر.
ويمكن للطابعة الجديدة إنتاج مختلف المطبوعات ابتداء من الملصقات واللافتات واللوحات المضاءة ومواد نقاط البيع وصولاً إلى مواد تغليف السيارات والديكورات الداخلية والمواد المخصصة للمعارض. كما تدعم هذه الطابعة مجموعة واسعة من الوسائط الطباعية، ما يتيح للمستخدمين إجراء عمليات الطباعة الموثوقة والمعقولة السعر على مختلف المواد المصنوعة من الفينيل وبولي فينيل الكلورايد والأفلام الشفافة وورق التصوير، بالإضافة إلى مجموعة من مواد اللافتات المتعارف عليها.
وقال خليل الدلو، مدير عام شركة إبسون الشرق الأوسط: "نتوقع في ظل التنامي السريع لسوق الطباعة واللوحات الإعلانية في الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة، مدعوماً بازدهار قطاع المعارض والفعاليات، أن تحظى الطابعة أس. سي-أس30610 بإقبال كبير في الشرق الأوسط. وبالإضافة إلى أدائها العالي وقدرتها الوظيفية الاقتصادية، تعد الطابعة أس. سي-أس30610 جهازاً سريعاً وسهل الإعداد. أما عملية تحميل لفاف وسائط الطباعة الثقيلة والتي عادة ما تتطلب شخصين لتنفيذها، يمكن أن يقوم بها شخص واحد وبكل سهولة بفضل جهاز الرفع الفريد الملحق بالطابعة. أما أداة ضبط الشد لوسائط الطباعة والتي يمكن الوصول إليها من مقدمة الطابعة فيمكن التحكم بها من الواجهتين الأمامية والخلفية على السواء بحيث لا يضيع مشغلو الطابعة الوقت. ويسهم ذلك في تخفيض وقت الإعداد وزيادة الإنتاجية".
وتضمن تقنية رأس الطباعة مايكرو بيزو Micro Piezo الدقيقة والتي أثبتت جدارتها، عملية طباعة مستمرة وخالية من المشاكل، ما يسهم في تقليل عمليات الصيانة والوقت الضائع في عملية الطباعة.
كما يتم التعامل مع المطبوعات ذات الكمية الكبيرة بكل سهولة، حيث تبلغ سرعات الطباعة من 7.8 إلى 29.2 متر مربع بالساعة وفقاً لنمط الطباعة، حيث تعد السرعة 7.8 متر مربع بالساعة مثالية لطباعة الملصقات الداخلية أما السرعة 29.2 متر مربع بالدقيقة فهي مثالية لطباعة اللافتات الإعلانية الخارجية. كما أن هناك نمطاً لأقصى جودة خاص بأغراض التدقيق عن قرب، والذي تقوم الطابعة من خلاله باستخدام الدقة الكاملة والبالغة 1440×1440 نقطة بالبوصة.
وقامت إبسون بتطوير الحبر الجديد إبسون ألتراكروم جي. أس2 Epson UltraChrome GS2، الذي تم تصميمه ليعمل بشكل مثالي مع الطابعة أس. سي-أس30610 والجيل الجديد من رؤوس الطباعة الجديدة من طراز تي. أف. بي من شركة إبسون. وتم تطوير الحبر ألتراكروم جي. أس2 اعتماداً على الميزات القوية للحبر ألتراكروم جي. أس المستخدم في الطابعة إبسون ستايلس برو جي. أس6000 مع إضافة تركيبة جديدة للون الأصفر تتميز بالاستقرار لفترة طويلة. كما تعد أحبار إبسون ألتراكروم جي. أس2 عديمة الرائحة وخالية من النيكل ولا تتطلب تهوية خاصة، ما يسمح باستخدام الطابعة أس. سي-أس30610 في البيئة المكتبية.
خلفية عامة
إبسون
تعد "إبسون" شركة عالمية رائدة في مجال حلول التصوير والابتكار، حيث تلتزم الشركة بتوفير حلول لتلبية توقعات العملاء حول العالم من خلال تقنياتها المدمجة الموفرة للطاقة وعالية الدقة. وتتراوح منتجاتها من الطابعات وأجهزة العرض الضوئي بتقنية "ثري أل. سي. دي" المخصصة للأعمال والاستخدام المنزلي وصولاً إلى الأجهزة الإلكترونية والبلورية.
وتضم "مجموعة إبسون"، التي تقودها شركة "سايكو إبسون" والتي تتخذ من اليابان مقراً لها، أكثر من 70.000 موظف يعملون في 108 شركات حول العالم. وتفتخر المجموعة بمساهماتها المستمرة في مجال حماية البيئة العالمية وتطويرالمجتمعات التي تعمل فيها.
الرؤية البيئية لشركة "إبسون" لعام 2050
بناءً على تاريخها في النشاطات المتعلقة بالبيئية، تسعى "إبسون" جاهدةً الآن إلى تحقيق رؤيتها للتحدي البيئي لعام 2050.