الهجوم على كنيسة الاسكندرية.. جريمة ضد الانسانية- خالد ابو الخير

تاريخ النشر: 01 يناير 2011 - 01:38 GMT
خالد ابو الخير
خالد ابو الخير

العمل الارهابي الاجرامي الجبان الذي استهدف كنيسة الاسكندرية ليلة رأس السنة مدان بكل في الكلمة من معنى، وتقصر الكلمات عن التعبير عن مدى نذالة منفذيه الوالغين في دماء الابرياء.

الهجوم على المسيحيين العرب، سواء كانوا مصريين او عراقيين كما جرى في كنيسة الكرادة أو غيرهم، ليست من الاسلام في شيء، وبعيدة كل البعد عن اخلاقنا وقيمنا وعاداتنا وتقاليدنا، ولا يمكن الدفاع عنها تحت اي مسمى.. عدا كونها، جرائم مجانية، ضد الانسانية،وضد المسيحية، وضد الاسلام.

ليس واضحا بعد من هي الجهة التي نفذت الهجوم، واستهدفت اناسا انقطعوا للعبادة في صومعتهم، وإن سارع محللون الى ربط التفجير بتهديدات تنظيم القاعدة باستهداف اقباط مصر، لكن سواء اكانت القاعدة من نفذت الهجوم، او خفافيش الليل التي تستهدف توسيع الشرخ بين المصريين "مسلميهم واقباطهم"، مستغلة تهديد القاعدة، الا أن المؤمل أن تكشف السلطات المصرية عن خيوط الجريمة، وتضرب.. بيد من حديد، كل من تورط بها.

احيانا اتساءل: من اين جاء كل هذا الحقد والكره والاجرام الذي يحاول نسف كل ما تربينا عليه من قيم واخلاق وتعايش واسوة حسنة.

فلا احير جواباً..

أفهم طبعا ان هناك توتراً طائفياً في مصر، وخلافات بين الاقباط والمسلمين، و ما جرى يستهدف اذكاء نار هذا التوتر ودفع مصر الى هوة الصراع، في حين ان المفروض ان تحل تلك الخلافات بالحوار والمجادلة.

من هذا المنبر، اهيب بالمصريين، مسلمين واقباطاً، ضبط النفس، والتضامن والتلاحم درءاً للفتنة وحماية للوطن.

 حمى الله مصر، ولعن من يريد ايقاظ الفتنة بين ابناء الوطن الواحد.

"ادخلوا مصر امنين".. وكلي ثقة أن مصر ستبقى دائما دار آمان.