يقوم وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير بزيارة الى سوريا ولبنان السبت والاحد وسط جو من التوتر الاقليمي حول مسألة تسلح حزب الله عند الحدود الجنوبية اللبنانية.
وسيشارك كوشنير السبت في مؤتمر اسطنبول حول اعادة اعمار الصومال، حسبما اعلن الخميس المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو.
وسيلتقي كوشنير في دمشق الرئيس السوري بشار الاسد ونظيره السوري وليد المعلم. وقال فاليرو انه "سيتطرق مع من سيلتقيهم الى الوضع الاقليمي بكافة ابعاده".
واتهمت اسرائيل سوريا بتزويد حزب الله بصواريخ سكود كما وصواريخ متوسطة المدى.
ولم يتم تأكيد مسألة تزويد حزب الله بصواريخ سكود الا ان اعادة تسليح الحزب بمساعدة سوريا يثير مخاوف باندلاع نزاع جديد بعد الحرب التي شنتها اسرائيل صيف 2006.
ويشارك حزب الله في حكومة الوحدة الوطنية اللبنانية ممثلا بوزيرين.
وكان كوشنير وصف مرارا الوضع عند الحدود الشمالية لاسرائيل بانه "خطير جدا".
وتدعو باريس الى احترام كامل للقرار 1701 الصادر عن مجلس الامن، والذي يفرض حظرا على ارسال الاسلحة الى لبنان دون موافقة الحكومة اللبنانية او قوات الطوارئ الدولية التابعة للامم المتحدة (يونيفل).
ويبلغ عدد عناصر الوحدة الفرنسية المشاركة في هذه القوات 1500 جندي.
وفي بيروت سيلتقي كوشنير الرئيس اللبناني ميشال سليمان ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري. واضاف فاليرو ان كوشنير "سيذكر بدعم فرنسا لجهود حكومة الوحدة الوطنية برئاسة سعد الحريري".
وسيجدد وزير الخارجية الفرنسي "حرص فرنسا على الاستقرار في المنطقة واستعدادها للمساهمة فيه".
واضاف فاليرو ان كوشنير "سيشدد على ضرورة عمل كل شركائنا بمسؤولية وبشكل بناء لتفعيل" هذا الاستقرار.
وسيلتقي كوشنير على هامش مشاركته في مؤتمر اسطنبول حول الصومال نظيره التركي احمد داود اوغلو لبحث الملفات ذات الاهتمام المشترك والمستجدات الاقليمية.
وتعارض البرازيل وتركيا فرض عقوبات جديدة على طهران عبر مجلس الامن بسبب برنامجها النووي المثير للجدل. ووقع البلدان مع ايران الاثنين اتفاقا لتبادل اليورانيوم بالوقود النووي في تركيا.
