أمل عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين الموسوي "أن يعي بعض اللبنانيين والعرب حقيقة السياسة الأميركية التي لا تريد العدالة أو معرفة قتلة رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري".
إذ أشار الى أن "من يظن في لبنان أن أميركا وعملاءها مهتمون بالحقيقة والعدالة في موضوع استشهاد الرئيس الحريري فهو واهم، مخدوع أو مخادع، فالأميركيون لا يهمهم إلا أطماعهم ومكاسبهم في ثرواتنا، وأن تبقى إسرائيل الغاصبة هي المهيمنة في هذه المنطقة". ورأى الموسوي "أن في لبنان فريقان: واحد معني بالإستشهاد من أجل الحرية والاستقلال، وآخر معني بالاستشهاد من أجل الأنانيات وخدمة الأجنبي، ومنهم رؤساء وسياسيون ودينيون".
حذّر من "أن المجاهدين في إيران وسوريا ولبنان وفلسطين مستهدفون من قبل أميركا والصهيونية ما داموا متمسكين بمبادىء الصبر والاستقامة ومدرسة الصمود حتى النصر أوالشهادة دفاعا عن الحق والعدل والمقدسات جميعا، وسوف يتعرضون لشتى أنواع المكائد والمؤامرات".