كرافت فودز تبدأ 2011 بنمو قوي
أعلنت كرافت فودز، ثاني أكبر شركة مواد غذائية في العالم والتي تمتلك مصانع لها في مصر تنتج محفظة لا تُضاهى من العلامات التجارية الشهيرة مثل كادبيري ديري ميلك وفليك وإس إم إس ومورو ولنش بار وترايدنت وتاك وتانغ وهولز وكلوريتس، عن تحقيق نتائج مالية قوية للربع الأول من عام 2011 وذلك بفضل الإستثمارات المستمرة في التسويق والإبداع بالإضافة إلى برنامج فعال لإدارة التكاليف.
وقال السيد جواد أباظة، العضو المنتدب لكرافت فودز في مصر: "كرافت فودز هي رائد عالمي في الوجبات الخفيفة حيث تقدم تشكيلة من المنتجات التي لا تضاهى والتي يعشقها الناس في كل مكان. إن كرافت فودز هي ثاني أكبر شركة مواد غذائية في العالم وأكبر مصنّع للحلويات في العالم، وهي تفخر بتسويق البسكويت والحلويات والمشروبات والأجبان ومنتجات البقاليات والوجبات السريعة في حوالي 170 بلدا، والكثير منها يسوق في مصر ولبنان والأردن."
وأضاف: "تتواجد كادبيري في مصر منذ عام 1991 وهي واحدة من منتجاتنا القوية. واليوم تتضمن العمليات المشتركة لكرافت فودز وكادبيري أربع منشآت تصنيع، اثنتان في العاشر من رمضان واثنتان في الإسكندرية."
ومؤخراً إستثمرت كرافت فودز مصر في خط إنتاج شوكولاتة فليك. وقال أباظة: "يشهد البدء في إنتاج شوكولاتة فليك في مصر على نمو أعمال كرافت فودز في مصر والمشرق. يحتاج إنتاج شوكولاتة فليك إلى تقنيات متطورة وتصنع شوكولاتة فليك فقط في ثلاث دول أخرى في العالم. إن مصر هي المركز الرئيسي لتصدير شوكولاتة فليك في المنطقة."
وأضاف أباظة: "إننا قادة السوق في مصر بالنسبة لمنتجات الشوكولاتة والعلكة والحلويات. أما فئات الإنتاج الأخرى فإنها تنمو بسرعة. وتنتج مصانعنا الأربعة في مصر منتجاتها للسوق المحلي وللتصدير إلى المنطقة، ونحن نتبنى بقوة برنامج مسؤولية اجتماعية لخدمة المجتمع المحلي."
وقال "إن أحد عشر منتجا من منتجات الشركة -- من بينها كادبيري وجاكوبس وكرافت وبسكويت لو وماكسويل هاوس وميلكا ونابيسكو وبسكويت أوريو وأوسكار ماير وفيلادلفيا وترايدنت -- تتخطى عائداتها عن المليار دولار سنويا، بينما يحظى 40 منتجا آخر من المنتجات بإعجاب الناس وحبهم منذ أكثر من قرن من الزمان."
وقالت إيرين روزنفيلد، رئيسة مجلس إدارة كرافت فودز ورئيستها التنفيذية "لقد بدأنا هذا العام بإنجازات أكبر من تلك التي توقعناها حيث تقوم فرق موظفينا حول العالم بتنفيذ إستراتيجيتنا للنمو. وتظل أساسيات عملنا قوية، ونستمر في الاستفادة من الاستثمارات لتطوير منتجات جديدة وهو ما سمح لنا بأن نقدم بنجاح تسعيراً صافيا لمواجهة الزيادة في السلع وتحقيق نمو كبير. وفي نفس الوقت فإننا نوفر في التكاليف من أجل إعادة الاستثمار في نمو إضافي وتوسيع هوامش الربح".
وعلى المستوى العالمي بلغت العائدات الصافية للربع الأول 12.6 مليار دولار أمريكي، ونمت العائدات الصافية العضوية بنسبة 4.6% مدفوعة بنمو قوي للمبيعات في جميع المناطق. وكان التسعير الذي شكل 3.7 نقطة مئوية من النمو، أعلى في كل منطقة جغرافية.
وبلغ الدخل التشغيلي 1.6 مليار دولار وهامش الدخل التشغيلي 13.1%. أما الدخل التشغيلي التحتي الذي يستثني تكاليف الاستحواذ وبرنامج الإدماج فقد نما بنسبة 16% ووصل إلى 1.8 مليار دولار أمريكي، وتوسع هامشه 60 نقطة أساس مقارنة مع العام السابق ووصل إلى 13.9%. وتم هذا التوسع بشكل رئيسي بفضل انخفاض نفقات البيع والنفقات العامة والإدارية رغم الزيادة الكبيرة في الدعم المقدم للدعاية والإعلان وخدمة المستهلك، وكذلك بفضل فوائد المكاسب غير المحققة من نشاطات التحوط.
وبلغ العائد المخفف على السهم 0.45 دولار. وزاد العائد التشغيلي على السهم بنسبة 6.1% ووصل إلى 0.52 دولار وذلك بفضل الأداء التشغيلي القوي والمكاسب غير المحققة من نشاطات التحوط. وقد خفف من نمو العائد تأثير الأسهم القائمة ونفقات الفائدة المتعلقة بالاستحواذ على كادبيري في فبراير 2010.
وبفضل التنفيذ القوي لإستراتيجية كرافت فودز في الأسواق النامية والتركيز على خمس فئات رئيسية وعشرة أسواق ذات أولوية وعشرة من المنتجات القوية حققت الشركة نتائج تشغيلية قوية. فقد زادت العائدات الصافية بنسبة 24.0% والعائدات العضوية الصافية بنسبة 9.6% وذلك بدفع النمو القوي للمنتجات القوية بنسبة 16%. وخفّف تحويل شحنات الفصح إلى الربع الثاني النمو بأكثر من نصف نقطة مئوية. وقد نمت كل من منطقة أمريكا اللاتينية ومنطقة المحيط الهادئ بنسبة تزيد عن 10% لكل منطقة بينما كان النمو في منطقة وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا حوالي 5% رغم الأوضاع الاقتصادية السيئة.
وزاد الدخل التشغيلي الجزئي بنسبة 12.8% عاكسا 12.5 نقطة مئوية إيجابا من الاستحواذ على كادبيري وصافي تكاليف برنامج الدمج والاستحواذ و1.5 نقطة مئوية سلبا من أثر العملات. وباستبعاد هذه العوامل زاد الدخل التشغيلي الجزئي باعتدال حيث غطى التسعير الأعلى ومكاسب الحجم/المزج التكلفة الأعلى للمدخلات والزيادة في دعم الدعاية والمستهلك.
