دفتر القراءة الخلدونية -علي السوداني

تاريخ النشر: 27 يوليو 2011 - 12:22 GMT
علي السوداني
علي السوداني

سأكتب الليلة بكيفي . على راحتي . سأخيط وأخربط ، وأبيط وأبربط . ألبربطة والخربطة ، لم يستعملهما الجاحظ في كتاب البيان والتبيين . سأكتب كما أشتهي . من يعجبه ، فليعجبه ، ومن لا يعجبه ، فليطخ رأسه بسبع حوائط وتيغة فوق السطح . لا رادّ لكتابتي .

يجوز لي ما لا يجوز لسلمان المنكوب . أدركتني حرفة الأدب ، فطيحت حظي ، ومصمصتني ، ورمتني جلداَ يقمّط كومة عظام . ان أحسنتها ، أحسنت ، وأن أسأتها ، أساءت . لا أدري مقصدي من السطر الفائت . أنا لا أعتقد بوحدة النص . قنادر باتا أقوى من قنادر زبلوق . باجة قدوري طيبة ، مثل باجة ابن طوبان . مكتوب جمعة اللامي عن منعم العظيم ، انما هو في باب أدب الرسائل . قندرتي مشقوقة . عبد الواحد البصري ، رسام من سكنة أيرلندا الآن .

عبد الواحد قاعد على عتبة الثمانين البهية مع وجع في الركبتين . عباس جيجان قرأ قصيدة أوباما في حانة زوربا العمّوني . مانشيتات الجرائد منفّرة . ألحكومة مو خوش حكومة . شلش العراقي ، أحسن من شلشة العراقية . أسعد البصري مسودن على مرودن . صمّون حار . عمبة وبيض وصمون . عمبة هندية . كتابي الأخير ، شال عنوان " حانة الشرق السعيدة " . ألبارحة ، بالحلم ، شفت صباح العزاوي فتعجبت . صباح مات وشبع موتاَ . جمال حافظ واعي لم يمت . حاتم الصكر بأمريكا . عندي كوشر مكاتيب من عبد الرضا علي . خزعل الماجدي ، مطعون بغياب مروان ، لكن ضحكته البارحة ، فزّزت ربع سكنة السويد .

من أطيان ستوكهولم ، أرسل اليّ سعد القزاز ، أعظم هدية . ألقراءة الخلدونية للصف الأول الأبتدائي . مؤلفها ومصفف حروفها الغضة ، أبو خلدون ساطع الحصري . شكراَ سعّودي على هاي الهدية العذبة . كنت في الصف الأول ألف . دار دور . نار نور .

 قدري قاد بقرنا . قطتي صغيرة ، وأسمها نميرة . هذه الطقطوقة ليست لباقر سماكة ، ولا لخيون دواي الفهد ، ولا حتى سعد جاسم . لست متيقناَ من المعلومة . الى متى يبقى البعير على التلّ . حانوت المدرسة كان يبيع كيك سادة . الكيكة بخمسة فلوس . أنا أشتري نص كيكة . نصف كيكة ، أستر من كيكة . صموئيل شمعون عنده مجلة كيكا . عوني الداوودي ، رجل ضحّاك . عوني القلمجي جاد . جاري أسمه عوني . ثمة عوني كرومي . عوني مات . مجيد السامرائي أبو أطراف الحديث . سليم السامرائي مات . ألله المستعان على ما أكتب وتقرأون . همزة تقرأون ، تشبه طالب السوداني . طيري يا طيارة طيري ، يا ورق وخيطان ، بدّي ارجع بنت زغيري على سطح الجيران ، ينساني الزمان ، على سطح الجيران . بوس الواوا ، أغنية للكبار . صياد ، رحت أصطاد ، صادوني . عبد الرحمن الأبنودي شاعر مذهل . حارس مدرستي الأبتدائية ، أسمه عبد الله ، وعنده عربانة نفط أبيض ، يجرّها زمال ابن زمال . عند عتبة السبعينيات البديعة ، بباب مدرستي الأبتدائية ، كنت خلعت قميصي ، وفعل مثلي صاحبي الأبيض ، مطلك مالك . تباطحنا وتبرغثنا فوق التراب . ضربته " عكسية " فردّ على رقبتي بمثلها . ألصبايا يتفرجن . أستبدّ بي الحماس ، فنمت فوق خوانيق الفتى المسكين مطلك ، ولم أفك ياخة منه ، حتى أعلن استسلامه . وحدة من البنات الحلوات ، سقطت في حبي . تماماَ كنا ، مثل المصارع الطيب عدنان القيسي . عدنان القيسي قال ، أن مؤيد البدري يغار مني . كامل الدباغ مات . ألرياضة في أسبوع . حلاق أشبيلية ، قطعة مدهشة . مونامور .

 أنصت خاشعاَ تالفاَ متصدعاَ من صوت عامر الكاظمي في سورة يوسف . روعة تغسل الروح . خليل الأسدي شاعر غائب . أريد الغاء عقاب الأعدام فوق كل أرض الله . ماجد المجالي قال : أبعدَ عينيك ، كلّ هذا الخراب ؟ أخسر ساعات في مشاهدة برامج الطبخ والنفخ . حشوة السمكة ، نومي بصرة وبصل وطماطة وكرفس وسن ثوم . خبز تنور حار . سينما بابل ، ما زالت مدقوقة فوق شاشة الذاكرة . أبي فوق الشجرة . أبو طبر . سمير الخالدي ، صاحب تسجيلات " أنغام التراث " . سمير خوش ولد ، مثل حسين الأعظمي . مثلي . لطفية الدليمي ، قاصّة وروائية وناقدة وداعية للعودة الى الطبيعة . دنيا ميخائيل في أمريكا . دنيا خوش بنيّة . مثل ريم قيس كبة . مثل خالة نؤاس ، مثل أنصاف قلعجي . أنا بطران . ألبلاد تنقرض ، وعليّ  يدوّن هذه الخرابيط . أنا تعبان . راح أروح أنام . اياكم أن تأتوني في الحلم . من يأتيني هناك ، سأخرج قلبه ، وأشويه قدّامه .

[email protected]

عمّان حتى الآن