إحدى المضحكات المبكيات التي يخرج بها علينا النظام السوري وجوقته التافهة مثله، هي (مهرجانات الوفاء) التي ينظمها مستعيناً بعملائه من غير السوريين في غالب الأحيان، معتقداً أنه لا زال بإمكانه (استحمار) الناس بإقناعهم بأنه نظام قومي عروبي مقاوم.. وإلى آخر هذه الاسطوانة المشروخة والديباجة المثيرة للغثيان.
ففي مهرجان للوفاء أقيم في مدينة حلب قبل أيام، وهذه المدينة أنتمي إليها أسفاً وأتبرأ منها خجلاً، أطلت علينا بطلتها البهية نماذج ثلاث سبحانك يا ربي كنت دائماً أقرف منها لدى ذكر أسمائها أو مجرد ظهورها على التلفاز. الأول، منتظر الزيدي صحافي الحذاء العراقي. هذا الزيدي، الذي هيج الدنيا بحديثه عن الاحتلال والظلم، ومن ثم ثارت ثائرته لأن أحداً لم يدفع له ولم ينفذ شخص ما، أي وعدٍ من الوعود الكثيرة التي تهاطلت عليه بعد واقعة الحذاء وكأنه ".. أو .."، أطنب في مدح النظام السوري خلال ذلك المهرجان وكأنه يتحدث عن نظام الجمهورية الذي أقيم بعد الثورة الفرنسية. نفس الشعارات الممجوجة من قبيل مقاومة وعروبة وإلى ما هنالك رددها هذا الـ ".."، وكأن 26 ألف معتقل وآلاف القتلى ومقاطع التنكيل المصورة بحق السوريين لا تكفي هذا المنتظر لكي يعلن أن ظلماً يحدث في العراق لا يقل بشاعة عن ذلك في سوريا الواقعة تحت حالة احتلال داخلي بكل ما للكلمة من معنى. لم أجد حقيقةً فارقاً بين (الاستعمار) الذي قاومه الزيدي بحذائه و(الاستحمار) الذي أتحفنا به الزيدي في خطبته العصماء عن فضائل النظام السوري. ما علينا، ننتقل إلى النموذج الثاني. ناصر قنديل وما أدراك ما ناصر قنديل. أحد أسوأ و".." الأبواق التي خلقها النظام السوري إبان سني احتلاله الثلاثيني للبنان. نائب سابق في البرلمان بفضل المنظومة الاستخباراتية في عهد غازي كنعان- رستم غزالة و".." يفتخر ".." لتلك المنظومة التي كان يمدها بـ".." عن "..." حينها، وهو الذي يحشر نفسه في كل مناسبة سواء كانت متعلقة بالسياسة أو الاقتصاد أو الإعلام أو حتى الطهور للاستقتال دفاعاً عن النظام السوري، إلى درجة دفعت أحد مسؤولي النظام مرة من المرات إلى مطالبته بتخفيف حدة اندفاعه نحو النظام !!. أما النموذج الثالث من نماذج الانكشارية الأسدية القراقوشية الخنفشارية، فهو كريم بقردوني. هو بقردوني وليس بقر دوني، لكنه يصر دوماً على "..." نحو غرائز طائفية تدفع الكثيرين، ومنهم أنا، للتساؤل عن الأسباب التي تقف وراء دفاعه عن آل الأسد وهو المتهم بتفكيك الصف الماروني في لبنان والتواطؤ في ارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا الغنية عن التعريف. كيف تستقيم العروبة والمقاومة مع المساهمة في ذبح الأبرياء في صبرا وشاتيلا وترديد شعارات ببغاوية تمجد في النظام السوري صاحب مجازر حماة وحلب ودير الزور وجسر الشغور وتلكلخ وحمص وحماة ودرعا وبانياس وإنخل وأزرع والقامشلي ؟. هنيئاً لبشار الأسد بهؤلاء، فهم ينطبق عليهم قول الشاعر: أنت ".." ..***. آخر الكلام، أليس من الغرابة أن يدافع شيعيين وماروني عن النظام العلوي في سوريا ؟ !!.
إحدى المضحكات المبكيات التي يخرج بها علينا النظام السوري وجوقته التافهة مثله، هي (مهرجانات الوفاء) التي ينظمها مستعيناً بعملائه من غير السوريين في غالب الأحيان، معتقداً أنه لا زال بإمكانه (استحمار) الناس بإقناعهم بأنه نظام قومي عروبي مقاوم.. وإلى آخر هذه الاسطوانة المشروخة والديباجة المثيرة للغثيان.
ففي مهرجان للوفاء أقيم في مدينة حلب قبل أيام، وهذه المدينة أنتمي إليها أسفاً وأتبرأ منها خجلاً، أطلت علينا بطلتها البهية نماذج ثلاث سبحانك يا ربي كنت دائماً أقرف منها لدى ذكر أسمائها أو مجرد ظهورها على التلفاز. الأول، منتظر الزيدي صحافي الحذاء العراقي. هذا الزيدي، الذي هيج الدنيا بحديثه عن الاحتلال والظلم، ومن ثم ثارت ثائرته لأن أحداً لم يدفع له ولم ينفذ شخص ما، أي وعدٍ من الوعود الكثيرة التي تهاطلت عليه بعد واقعة الحذاء وكأنه ".. أو .."، أطنب في مدح النظام السوري خلال ذلك المهرجان وكأنه يتحدث عن نظام الجمهورية الذي أقيم بعد الثورة الفرنسية. نفس الشعارات الممجوجة من قبيل مقاومة وعروبة وإلى ما هنالك رددها هذا الـ ".."، وكأن 26 ألف معتقل وآلاف القتلى ومقاطع التنكيل المصورة بحق السوريين لا تكفي هذا المنتظر لكي يعلن أن ظلماً يحدث في العراق لا يقل بشاعة عن ذلك في سوريا الواقعة تحت حالة احتلال داخلي بكل ما للكلمة من معنى. لم أجد حقيقةً فارقاً بين (الاستعمار) الذي قاومه الزيدي بحذائه و(الاستحمار) الذي أتحفنا به الزيدي في خطبته العصماء عن فضائل النظام السوري. ما علينا، ننتقل إلى النموذج الثاني. ناصر قنديل وما أدراك ما ناصر قنديل. أحد أسوأ و".." الأبواق التي خلقها النظام السوري إبان سني احتلاله الثلاثيني للبنان. نائب سابق في البرلمان بفضل المنظومة الاستخباراتية في عهد غازي كنعان- رستم غزالة و".." يفتخر ".." لتلك المنظومة التي كان يمدها بـ".." عن "..." حينها، وهو الذي يحشر نفسه في كل مناسبة سواء كانت متعلقة بالسياسة أو الاقتصاد أو الإعلام أو حتى الطهور للاستقتال دفاعاً عن النظام السوري، إلى درجة دفعت أحد مسؤولي النظام مرة من المرات إلى مطالبته بتخفيف حدة اندفاعه نحو النظام !!. أما النموذج الثالث من نماذج الانكشارية الأسدية القراقوشية الخنفشارية، فهو كريم بقردوني. هو بقردوني وليس بقر دوني، لكنه يصر دوماً على "..." نحو غرائز طائفية تدفع الكثيرين، ومنهم أنا، للتساؤل عن الأسباب التي تقف وراء دفاعه عن آل الأسد وهو المتهم بتفكيك الصف الماروني في لبنان والتواطؤ في ارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا الغنية عن التعريف. كيف تستقيم العروبة والمقاومة مع المساهمة في ذبح الأبرياء في صبرا وشاتيلا وترديد شعارات ببغاوية تمجد في النظام السوري صاحب مجازر حماة وحلب ودير الزور وجسر الشغور وتلكلخ وحمص وحماة ودرعا وبانياس وإنخل وأزرع والقامشلي ؟. هنيئاً لبشار الأسد بهؤلاء، فهم ينطبق عليهم قول الشاعر: أنت ".." ..***. آخر الكلام، أليس من الغرابة أن يدافع شيعيين وماروني عن النظام العلوي في سوريا ؟ !!.
ملاحظة المحرر: مرة اخرى اضررنا الى حذف بعض الكلمات من مقالة الزميل لسخونتها.. فعذراً.