بيريز: عباس يبقى شريكا في السلام رغم اتفاق المصالحة مع حماس

تاريخ النشر: 09 مايو 2011 - 04:03 GMT
 الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز
الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز

 اعلن الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز الاثنين ان رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس يبقى "بشكل مطلق" شريكا في السلام رغم اتفاق المصالحة الذي وقع بين فتح وحركة حماس.
وقال بيريز في مقابلة نشرتها الاثنين صحيفة "جيروزاليم بوست" الناطقة بالانكليزية عشية الذكرى الثالثة والستين لاعلان دولة اسرائيل "انتقدت عباس (بخصوص هذا الاتفاق) لكن ذلك لا يلغي ضرورة الحوار معه. لا انوي التخلي عن معسكر السلام لدى الفلسطينيين رغم انني انتقده".
وبحسب الرئيس الاسرائيلي فان محمود عباس يبقى "بشكل مطلق" شريكا "لانه يعارض العنف ويريد السلام".
وكرر الاعراب عن تاييده لاقامة دولة فلسطينية بشرط ان يعترف الفلسطينيون "بالاحتياجات الامنية لاسرائيل".
لكنه انتقد مشروع عباس الحصول على اعتراف بدولة فلسطينية مستقلة في ايلول/سبتمبر امام الامم المتحدة.
وحذر بيريز الذي يشغل منصبا فخريا ان "التوجه الى الامم المتحدة فقط مع اعلان استقلال بدون تبديد قلق اسرائيل بخصوص امنها سيعني استمرار النزاع وليس نهايته".
من جهته اعلن وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك لاذاعة الجيش الاسرائيلي انه على اسرائيل ان "تفرض شروطا قاسية جدا على حماس وعلى الحكومة (الفلسطينية) والسلطة الفلسطينية".
وقال ان "اتفاق المصالحة هذا يمكن ان يكون ايجابيا اذا قبلت الحكومة (الفلسطينية) التي ستشكل شروط اللجنة الرباعية حول الشرق الاوسط عبر اعترافها باسرائيل والاتفاقات المبرمة في السابق وعبر وقوفها ضد العنف".
وتضم اللجنة الرباعية الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة.
وتابع باراك "اذا وافقت حماس على هذه المبادىء وتحركت على هذا الاساس، فان حماس لن تبقى المنظمة نفسها. لا اعتقد ان هذا سيحصل لكن يجب ان تقدم هذه المطالب للعالم".
وترفض حركة حماس الاعتراف باسرائيل.
وينص الاتفاق التاريخي الذي وقعته حركتا فتح وحماس وكل الفصائل الفلسطينية في القاهرة الاسبوع الماضي على تشكيل حكومة تضم شخصيات مستقلة تمهيدا لانتخابات رئاسية وتشريعية بحلول سنة.
وفور الاعلان المفاجىء عن هذا الاتفاق في 27 نيسان/ابريل دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، عباس الى التخلي عن اتفاق المصالحة مع حركة حماس و"اختيار السلام مع اسرائيل".