علاجات منزلية فعّالة لتخفيف السعال عند الأطفال

تاريخ النشر: 27 مارس 2026 - 07:02 GMT
علاجات منزلية فعّالة لتخفيف السعال عند الأطفال
علاجات منزلية فعّالة لتخفيف السعال عند الأطفال

يُعدّ السعال من أكثر الأعراض شيوعًا لدى الأطفال، وغالبًا ما يثير قلق الأهل خاصة إذا استمر لفترة أو تكرر بشكل ملحوظ. وعلى الرغم من إزعاجه، إلا أنه في كثير من الأحيان يُعتبر رد فعل طبيعي من الجسم للتخلص من المخاط أو المهيجات في الجهاز التنفسي. وتتعدد أسبابه بين نزلات البرد، والحساسية، والتهابات الجهاز التنفسي، لذلك من المهم ملاحظة طبيعته ومدته لاختيار الطريقة المناسبة للتعامل معه.

علاجات منزلية فعّالة لتخفيف السعال عند الأطفال

عندما يُصاب طفلك بالسعال، قد يؤثر ذلك على راحته ونومه، مما يجعله أكثر تعبًا وانزعاجًا. كما قد يواجه صعوبة في الاسترخاء، وهو ما يؤخر شعوره بالتحسن. وبما أن السعال قد يكون عرضًا لعدة حالات، فإن معرفة السبب تساعد في اختيار العلاج المنزلي الأنسب. فيما يلي أبرز الطرق الطبيعية التي يمكن أن تساعد في تخفيف السعال لدى الأطفال:

1. الإكثار من السوائل

الحفاظ على ترطيب جسم الطفل يساعد في تليين المخاط وتسهيل خروجه، مما يخفف من شدة السعال. يُنصح بالاستمرار في تقديم حليب الأم للرضع، وإعطاء الماء أو العصائر الطبيعية غير المحلاة للأطفال الأكبر سنًا.

2. استخدام المحلول الملحي للأنف

تُعد قطرات المحلول الملحي وسيلة فعالة لترطيب الأنف وتخفيف الإفرازات، مما يقلل من انتقال المخاط إلى الحلق وبالتالي يخفف من تهيّجه والسعال المصاحب له.

3. تنظيف الأنف من المخاط

يمكن استخدام أداة شفط الأنف لإزالة الإفرازات قبل وصولها إلى الحلق والمجاري التنفسية، لكن يُفضل عدم الإفراط في استخدامها لتجنب تهيّج الأنف.

4. ترطيب هواء المنزل

يساعد الهواء الرطب على تهدئة الممرات التنفسية. يمكن تحقيق ذلك من خلال تعريض الطفل لبخار الماء بشكل غير مباشر، مثل الجلوس في حمام مليء بالبخار لبضع دقائق.

5. العسل لتهدئة الحلق (بعد عمر السنة)

إعطاء الطفل القليل من العسل قبل النوم قد يساعد في تهدئة الحلق وتقليل السعال، وقد أظهرت بعض الدراسات فعاليته المشابهة لبعض أدوية السعال.

6. تعديل وضعية النوم

رفع رأس الطفل قليلًا أثناء النوم، خاصة للأطفال الأكبر سنًا، قد يقلل من السعال الليلي ويساعد على تحسين التنفس.

7. تجنب مهيجات السعال

احرصي على إبعاد طفلك عن العوامل التي قد تهيّج الجهاز التنفسي مثل الدخان، والغبار، والعفن، والروائح القوية، بالإضافة إلى تجنب الخروج في الأجواء المليئة بالغبار.