تتغيّر تفاصيل الحياة اليومية خلال شهر رمضان، ويصبح الإيقاع مختلفًا بين الصيام والعمل والسهر والعبادة. هذه التغيّرات قد تؤثر على المزاج وتزيد من حدّة التوتر لدى البعض، خصوصًا مع الإرهاق أو الجوع. وفي ظل هذه الأجواء، قد تجد الزوجة نفسها أمام تحدي التعامل مع زوج عصبي يحتاج إلى احتواء وحكمة أكثر من أي وقت آخر، حيث يصبح الهدوء، وحسن التصرّف، واختيار الوقت المناسب للحوار مفاتيح أساسية للحفاظ على أجواء بيتٍ ...