صوفي أدينو... أول امرأة فرنسية في السير الفضائي

تاريخ النشر: 18 أغسطس 2026 - 11:45 GMT
صوفي أدينو... أول امرأة فرنسية في السير الفضائي
صوفي أدينو... أول امرأة فرنسية في السير الفضائي

عند الحديث عن صوفي أدينو، لا يمكن تجاهل الرتبة التي تحملها في القوات الجوية والفضائية الفرنسية

صوفي أدينو Sophie Adenot أول امرأة فرنسية تغامر بالسير في الفضاء الخارجي خارج محطة الفضاء الدولية، وتتمثل مهمتها، برفقة رائد الفضاء الأمريكي أنيل مينون، في استبدال نظام هوائي معطّل يُستخدم للحفاظ على الاتصال بين محطة الفضاء الدولية والفرق الموجودة على الأرض، حيث تستغرق مهمة أدينو 6 ساعات و30 دقيقة، على ارتفاع نحو 400 كيلومتر فوق سطح الأرض، فيما تتحرك المحطة بسرعة تصل إلى 28 ألف كيلومتر في الساعة.

من هي صوفي أدينو؟

صوفي أدينو من مواليد 5 يوليو 1982في مدينة كوسن كورس سور لوار، وهي أول امرأة فرنسية تغامر بالسير في الفضاء الخارجي خارج محطة الفضاء الدولية، وتتمثل المهندسة صوفي في مهمتها مع رائد الفضاء الأمريكي يدعى أنيل مينون، في استبدال النظام الهوائي معطّل للحفاظ على الاتصال بين محطة الفضاء الدولية والفرق الموجودة على الأرض، حيث تستغرق هذه 6 ساعات و30 دقيقة تقريباً، على ارتفاع نحو 400 كيلومتر فوق سطح الأرض، بينما تتحرك المحطة بسرعة قد تصل إلى 28 ألف كيلومتر في الساعة.

من المقرر أن تصبح صوفي أدينو أول رائدة فضاء فرنسية تخرج من محطة الفضاء الدولية للقيام بعملية سير في الفضاء يوم الثلاثاء الموافق 18 أغسطس، وذلك برفقة رائد الفضاء الأمريكي أنيل مينون، وسوف تبدأ عملية السير في الفضاء الخارجي الساعة 12:35 بتوقيت غرينتش وسوف تستمر مدة 6 ساعات ونصف، والهدف هو استبدال هوائي مخصص للاتصالات بين الفضاء والأرض في المجمع المداري.

وسوف تكون صوفي أدينو البالغة 44 عاماً هي ثاني امرأة أوروبية تقوم بعملية سير في الفضاء، بعد المهمة التي نفذتها رائدة الفضاء الإيطالية سامانثا كريستوفوريتي في عام 2022.

ونشرت أدينو عبر منصة "إكس": "إن نجاح عملية السير في الفضاء يبدأ قبل وقت طويل من فتح باب الخروج، وهذا هو محور تركيزي في الأيام القليلة الماضية: التدريب والاستعداد والتركيز".

والجدير بالذكر، ذكرت وكالة ناسا أن مهندس الطيران جاك هاثاواي وقائدة المحطة جيسيكا مير سيقومان بمراقبة رائدي الفضاء أثناء السير في الفضاء وتشغيل الذراع الآلية من داخل المحطة.

وفي الختام، علقت أدينو بعد عملية سير سابقة في الفضاء: "على الرغم من أن رائدي الفضاء هما من يكونان تحت الأضواء، إلا أن الأنشطة خارج المركبة تُعد جهداً جماعياً بامتياز، ولطالما كان دعم الطاقم من الداخل شرفاً كبيراً".