حمّل رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع الثلاثاء رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون مسؤولية "أي أعمال عنف تحصل على أي منطقة مسيحية" بعد دعوته الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله تغيير قواعد اللعبة.
واعتبر جعجع في حديث الى قناة "MTV" ان "الفريق الآخر اتخذ قرارا بوضع اليد على البلد، وهو يتصرف وكأنه قرر الإطاحة باللعبة الديمقراطية للوصول الى أهدافه".
ولفت جعجع الى ان "الوضعية التي يتكلم بها السيد نصر الله وكأنه المرشد الأعلى"، مضيفا ً "ومن صلاحيات المرشد الأعلى المصادقة على الإنتخابات الرئاسية وتوقيتها،إقالة الحكومة،إسقاط أو تخفيف أو تشديد الأحكام القضائية،حل المشاكل التي لا تحل بالطرق العادية،وقيادة كل القوات المسلحة".
وأشار جعجع الى ان لديه "انطباع بان الإغتيالات السياسية قد تعود الى البلد"، مضيفا ً "وأنا اعي انني مستهدف لكنني لست خائفا واخذ تدابير الحماية اللازمة".
كما أكد انه في في حال "كانت المحكمة الدولية مسيسة فنحن قبل حزب الله لن نقبل بها"، متسائلا ً "إذا كان حزب الله واثق من براءته فلماذا هو خائف ومتوتر كل هذا التوتر من القرار الظني للمحكمة الدولية"؟
واعتبر ان "الفريق الآخر يريد حصر رئيس الحكومة سعد الحريري في الزاوية لكي يتخلى عن المحكمة الدولية".
من جهة أخرى، لفت جعجع الى ان "كل العملاء المقبوض عليهم جندوا من عام 1991 الى 2005"، سائلا "من كانت البيئة الحاضنة في تلك الفترة" في إشارة الى سوريا، مشددا ً على انه "لم ينكشف أي عميل اسرائيلي قبل ثروة الأرز".
كما أكد جعجع ان "الجميع سيكونون صفاً واحداً وراء الجيش والدولة في حال الإعتداء على لبنان من الخارج"،لافتا ً من جهة أخرى الى انه "كمواطن لبناني ومسؤول سياسي لم يلمس أي تطور في العلاقة اللبنانية-السورية".