إعادة اعتقال سجين سوري بعد إطلاق سراحه

تاريخ النشر: 18 يونيو 2010 - 07:02 GMT
النائب السوري المعتقل رياض سيف/أرشيف
النائب السوري المعتقل رياض سيف/أرشيف

قال محام إن محكمة عسكرية سورية اتهمت سجينا سياسيا بارزا بإضعاف الروح الوطنية بعد ان كان مقررا الإفراج عنه بعد ان قضى عقوبة السجن عامين ونصف عن التهمة نفسها.

وكان على عبد الله -وهو كاتب- افرج عنه من السجن الذي يقع في الاطراف الشمالية للعاصمة السورية يوم الاربعاء.

وقال المحامي خليل معتوق لرويترز انه عاد الى السجن يوم الخميس بعد ان اتهمته محكمة بكتابة مقال ينتقد فيه علاقات سوريا مع ايران.

وقال معتوق "كنت انتظره لكنه أعيد الى السجن."

وسئل معتوق هل من المحتمل ان يحكم عليه بالسجن مدة طويلة اخرى فرد بقوله "كل شيء ممكن."

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان اعتقال عبد الله "تعسفي".

وكان عبد الله بين 12 شخصا اعتقلوا خلال عام 2007 وسجنوا بعد أن حاولوا احياء حركة اعلان دمشق وهي حركة حقوقية سميت بهذا الاسم تجسيدا لوثيقة وقعتها شخصيات معارضة عام 2005.

واتهموا باضعاف الروح الوطنية وهي تهمة درجت الحكومة على توجيهها الى خصومها.

وطالب اعلان دمشق برفع الحظر عن حرية التعبير والحق في التجمع وبالغاء قانون الطوارئ المفروض في سوريا منذ عام 1963 حين تولى حزب البعث السلطة.

وكثفت الحكومة حملة اعتقال الخصوم السياسيين خلال العامين الماضيين. وعلى الرغم من ذلك فقد تمتعت سوريا بتقارب سياسي دولي بعد عامين من العزلة مع الغرب بسبب دور سوريا في لبنان والعراق ودعمها لجماعات المقاومة اللبنانية والفلسطينية.

وأشهر شخصيات المعارضة الذي لا يزال في السجن هو البرلماني السابق رياض سيف المريض بالسرطان.

وكان زعماء غربيون حثوا الحكومة السورية على الافراج عنه لكنه بات واضحا ان سيف لن يفرج عنه قبل ان تنقضي عقوبة سجنه عامين ونصف في تموز / يوليو. وكان سيف في السجن ايضا في الفترة من عام 2001 الى 2006.