تلتئم هيئة الحوار الوطني اللبناني في جلستها الـ11 في المقر الصيفي لرئاسة الجمهورية اللبنانية في قصر بيت الدين في منطقة الشوف الجبلية غدا لاستكمال البحث في الاستراتيجية الوطنية للدفاع بالاضافة الى استعراض الاوضاع في الجنوب في ضوء ما حصل اخيرا من مواجهات عسكرية بين الجيش اللبناني والقوات الاسرائيلية.
وذكرت اوساط مقربة من رئاسة الجمهورية ان جلسة الحوار ستنعقد برئاسة الرئيس ميشال سليمان وبحضور الزعماء السياسيين اللبنانيين الممثلين في هيئة الحوار حيث ستتم مناقشة الاستراتيجية الدفاعية وفق تصورات اقطاب الحوار.
واضافت ان هيئة الحوار الوطني ستنعقد على وقع الاحداث التي وقعت في منطقة العديسة في الجنوب في الثالث من الشهر الجاري واسفرت عن استشهاد جنديين لبنانيين وضابط اسرائيلي لجهة تمكين الجيش من الدفاع عن لبنان وتجهيزه بالاسلحة الحديثة.
واشارت المصادر الى ان هناك توجهين سينطلق بهما الحوار اولهما توجه يقوده فريق الاكثرية النيابية المعروف باسم (14مارس) ويؤكد على ان تجهيز وتسبليح الجيش اذا تم يجعل من هذا الجيش قادرا على حماية لبنان وينتفي اي سبب لاي سلاح اخر وثانيهما توجه اخر يقوده فريق الاقلية النيابية المدعوم من (حزب الله) وحلفائه والمعروف باسم قوى(الثامن من مارس) الذي سيتمسك بثلاثية الشعب والجيش والمقاومة.
وتنعقد جلسة الحوار بعد ان صدق مجلس النواب اللبناني على اقتراح القانون الرامي لتعديل المادة 59 من قانون العمل اللبناني الصادر سنة 1964 ويتعلق باجازة العمل للاجئين الفلسطينيين واقتراح القانون المتعلق بالتنقيب عن النفط.