نصر الله يتهم اسرائيل باغتيال الحريري "استنادا الى معطيات"

تاريخ النشر: 04 أغسطس 2010 - 06:25 GMT
الامين العام لحزب الله حسن نصر الله يتحدث عبر شاشة تلفزيون المنار
الامين العام لحزب الله حسن نصر الله يتحدث عبر شاشة تلفزيون المنار

اتهم الامين العام لحزب الله حسن نصر الله اسرائيل الثلاثاء باغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري عام 2005 "استنادا الى معطيات" اكد انها بحوزته، وهدد الدولة العبرية "بقطع يدها" في حال كررت هجومها على الجيش اللبناني.

وكان السيد حسن نصر الله يتحدث عبر شاشة كبيرة في الضاحية الجنوبية لبيروت في ذكرى انتهاء حرب العام 2006 مع اسرائيل، بعد ساعات قليلة من مقتل جنديين لبنانيين وضابط اسرائيلي في اشتباك قرب قرية العديسة الحدودية.

وقال نصر الله امام الآلاف من انصاره "نحن نتهم العدو الاسرائيلي باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 14 شباط/فبراير 2005". واضاف "ساقدم في مؤتمر صحافي (يوم الاثنين المقبل) معطيات ستفتح آفاقا مهمة في التحقيق وفي الوصول الى الحقيقة في الحد الادنى".

وذكر الامين العام لحزب الله ان هذه المعطيات "ساعرضها بالوثائق والارقام وساضطر لاول مرة ان اكشف احد الاسرار المهمة جدا لاحدى اهم العمليات النوعية في تاريخ المقاومة الاسلامية في لبنان لاثبات صدقية المعلومات التي ساعرضها عليكم".

واغتيل الحريري في انفجار سيارة مفخخة في الرابع عشر من شباط/فبراير 2005. وتناقلت اوساط اعلامية عربية واجنبية خلال العام الفائت معلومات توقعت توجيه الاتهام في الجريمة الى عناصر في حزب الله.

وراى نصر الله انه "اذا وجدت الحكومة ان هذا (كشف المعطيات) يساعد، فلتكلف جهة، واي جهة تكلفها الحكومة ان كانت امنية او قضائية او مشتركة، فنحن حاضرون للتعاون معها وتقديم المعطيات والوثائق والنسخ الاصلية".

واعتبر انه "اذا بذل جهد جدي في هذا الاتجاه، وتعاون في هذا الاتجاه، ليس فقط سننقذ المنطقة من فتنة عمياء يريدها العدو الاسرائيلي لنا جميعا، وانما سنتمكن من كشف القاتل الحقيقي واجراء العدالة بايدينا كلبنانيين".

وطالب الامين العام لحزب الله في وقت سابق بتشكيل لجنة لبنانية تلقي الضوء على مسألة "شهود الزور" في قضية اغتيال الحريري، كما دعا الى قيام حوار لبناني لبناني لمواجهة التوتر الناتج عن تسريبات حول اتهام القرار الظني باغتيال الحريري عناصر من حزب الله بالتورط في هذه الجريمة.

وتطرق نصر الله في كلمته الثلاثاء التي قاطعها مناصروه بالتصفيق وبعبارات "لبيك يا نصر الله"، الى الاشتباكات التي وقعت خلال النهار بين الجيشين اللبناني والاسرائيلي.

وقال "في اي مكان سيعتدى فيه على الجيش من قبل اسرائيل وتتواجد فيه المقاومة او تطاله يدها فانها لن تقف صامتة"، مضيفا ان "اليد الاسرائيلية التي ستمتد الى الجيش اللبناني سنقطعها".

واكد نصر الله ان حزب الله طلب من كوادره وعناصره في الجنوب خلال الاشتباكات "ان يضبطوا انفسهم والا يقوموا بعمل ما وان ينتظروا الاوامر". وتابع "كنا جاهزين ولم نتفرج وكنا مستعدين للقتال والدفاع (...) وقد ابلغنا القيادات السياسية اننا لن نبادر الى اي تحرك".

واشاد نصر الله "بشجاعة وثبات الجيش وضباطه"، معتبرا ان المواجهة التي دامت حوالى اربع ساعات وعلى فترات متقطعة "عمدت بالدم العلاقة بين المقاومة والجيش".