مشرعون أميركيون يعطلون تمويلا للجيش اللبناني

تاريخ النشر: 10 أغسطس 2010 - 09:30 GMT
قافلة اليات للجيش اللبناني/أرشيف
قافلة اليات للجيش اللبناني/أرشيف

قال مشرعون أميركيون يوم الاثنين إنهم سيعطلون تمويلا أمريكيا للجيش اللبناني بعد اشتباك قاتل على الحدود بين لبنان وإسرائيل الأسبوع الماضي.

وأعلن عضوان ديمقراطيان -هما النائبان نيتا لوي وهوارد بيرمان- أنهما سيعطلان تمويلا بقيمة 100 مليون دولار تم الموافقة عليه من أجل الجيش اللبناني لكن لم يصرف بعد. وقال اريك كانتور -وهو عضو جمهوري رفيع في مجلس النواب- انه يجب إيقاف التمويل في المستقبل أيضا إلى حين إجراء تحقيق.

وقالت لوي التي ترأس اللجنة الفرعية للمعونات الخارجية بمجلس النواب "هذا الحادث مأساوي وكان يمكن تفاديه. والمعونة الأميركية هدفها تعزيز سلامتنا وسلامة حلفائنا. وفي الثالث من أغسطس (اب) طلبت فرض تأجيل للمساعدات إلى لبنان في عام 2010 في أعقاب هذا الحادث الشائن".

وقالت وزارة الخارجية إن حكومة أوباما لا تعتزم إعادة تقييم تعاونها العسكري مع لبنان. وقال بي. جيه. كرولي المتحدث باسم الوزارة إن المسؤولين ليس لديهم علم بان أي معدات أميركية قد استخدمت خلال هذا الحادث.

وقال كرولي إن التعاون العسكري الأميركي مع لبنان "في مصلحة بلدينا والاستقرار الإقليمي ككل". وقد قدمت الولايات المتحدة أكثر من 720 مليون دولار مساعدة للجيش اللبناني منذ عام 2006.

وقتل جنديان وصحفي لبنانيون وضابط إسرائيلي رفيع في مناوشة نادرة على الحدود يوم الثالث من أغسطس وهو أسوأ حادث عنف منذ الحرب عام 2006 بين إسرائيل وحزب الله.

وقالت إسرائيل أن قناصا من الجيش اللبناني فتح النار على ضابطين إسرائيليين وهما يراقبان عملية اقتلاع شجرة على الجانب الإسرائيلي من سياج أمني جنوبي "الخط الأزرق" الذي تفرضه الأمم المتحدة.

وقال الجيش اللبناني انه أطلق أولا طلقات تحذيرية ثم أطلق الإسرائيليون النار على جنوده. وتبع ذلك إطلاق قذائف مدفعية ودبابات إسرائيلية.

وقالت قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان إن الجنود الإسرائيليين كانوا يعملون في أرض إسرائيلية حينما وقع الاشتباك.

ويميل المشرعون الأميركيون إلى الرواية الإسرائيلية للأحداث. وقال النائب رون كلين -وهو ديمقراطي- أنه كتب إلى وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون يطلب منها إجراء تحقيق فيما حدث. ويمكن مع ذلك أن يفرج المشرعون عن التمويل الذي تم الموافقة عليه بالفعل لكن تقديم مخصصات في المستقبل في خطر أيضا.

وقال كلين "لن أؤيد قطعا تزويد لبنان مستقبلا بأي نوع من الأسلحة العسكرية إذا كانت تؤدي إلى تصعيد الصراع بين إسرائيل ولبنان".

وقال كانتور إن الهدف من المعونة الأميركية هو تعزيز قوة قتالية لبنانية لتكون حاجزا لقوة حزب الله في لبنان لكن الحدود الفاصلة بين حزب الله والجيش والحكومة اللبنانية أصبحت "غامضة".

وقال بيرمان أيضا انه يشعر بالقلق لما تردد من تأثير حزب الله المدعوم من إيران وسوريا على القوات المسلحة اللبنانية.