دفع امير مخول احدى الشخصيات العربية المعروفة ببراءته الاحد امام محكمة اسرائيلية من تهمة التجسس لحساب حزب الله.
وصرح مخول البالغ من العمر 52 عاما مدير منظمة "اتجاه" غير الحكومية التي تضم عددا من المنظمات المدافعة عن حقوق الاقلية العربية في اسرائيل لفرانس برس "اني ضحية عملية افتراء"، وقال ان اعترافاته "انتزعت منه تحت التعذيب".
ويتهم مخول الذي قد يتعرض لعقوبة قاسية بالسجن ب"التخابر مع عميل اجنبي" و"تقديم مساعدة للعدو في زمن الحرب" و"التجسس" لحساب حزب الله الذي تعتبره اسرائيل منظمة ارهابية.
وقال محاموه انهم سيطلبون من المحكمة ان تعتبر اعترافاته غير مقبولة.
واعتقل مخول في 6 ايار، واكد انه تعرض لسوء المعاملة "الجسدية والنفسية" خلال استجوابه، وحرم من النوم ومن استشارة محاميه خلال فترة توقيفه التي استمرت 12 يوما.
وارجئت محاكمته حتى 11 تموز.
وتبدأ في 20 حزيران محاكمة عربي اسرائيلي اخر هو عمر سعيد الاستاذ الجامعي الذي اعتقل في 27 ايار ، بتهمة "التخابر مع العدو".
وشنت اسرائيل حربا على حزب الله في لبنان اسفرت عن اكثر من 1200 قتيل لبناني واكثر من 160 اسرائيليا.
وتعد الاقلية العربية الاسرائيلية نحو 1,3 مليون شخص يشكلون حوالى 20% من سكان اسرائيل. وهم يشكون من التمييز في المعاملة.
وفي نيسان حكم على عربي اسرائيلي في الثالثة والعشرين من عمره بالسجن خمسة اعوام وثمانية اشهر بتهمة التجسس لحساب حزب الله.
