أكد التيار الوطني الحر في لبنان الأربعاء خضوع القيادي في "التيار" العميد فايز كرم للتحقيق من جانب شعبة المعلومات اللبنانية.
وقال الموقع الالكتروني الإخباري للتيار الوطني الحر أمس: "يخضع فايز كرم حاليا للتحقيق من قبل شعبة المعلومات"، من دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.
وكانت تقارير إخبارية أفادت في وقت سابق بان أجهزة الأمن اللبنانية اعتقلت العميد كرم، القيادي في التيار الوطني الحر بتهمة التخابر مع إسرائيل.
يشار إلى أن العميد كرم منسق التيار الوطني الحر في الشمال منذ أكثر من عام ونصف، ويعتبر من الشخصيات المؤسسة للتيار، وهو من مواليد 17 تشرين الأول / أكتوبر عام 1948 ومن أبناء زغرتا، ووالده العميد وجيه كرم.
وقد أتم دورات عسكرية للمشاة في مونبيلييه في فرنسا ودورة في الاستخبارات العسكرية في الولايات المتحدة.
وتدرج في الجيش وتسلم - حسب موقعه على الانترنت - مراكز قيادية كان آخرها رئيس فرع مكافحة الإرهاب والتجسس وبقي في هذا المنصب حتى الاجتياح السوري لوزارة الدفاع في تشرين الأول/أكتوبر 1990 عندما اقتيد إلى سجن المزة في سوريا وبقي فيه خمسة أشهر.
وسافر كرم بعد خروجه من السجن وملاحقته بتهمة تحضير انقلاب على السلطة إلى فرنسا حيث بقي 13 سنة إلى جانب العماد عون إلى أن عاد معه إلى لبنان.
وكان التيار الوطني الحر الذي يرأسه العماد ميشال عون، والمتحالف مع حزب الله، والداعم أساسيا للمقاومة ضد إسرائيل جزء من قوى "14 آذار" إلا انه انسحب منها في ما بعد عندما تحالف مع الحزب وحركة "أمل" وبعض دروز الجبل.
وتتهمه قوى "14 آذار" بأنه غير مبادئه وتوجهاته السياسية للوصول إلى كرسي الرئاسة وقصر بعبدا إلا أن انتخاب الرئيس اللبناني ميشال سليمان قد أزال أي أمل للنائب ميشال عون بالوصول إلى بعبدا.
وأشار الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الثلاثاء إلى أن حجم التجسس الإسرائيلي في قطاع الاتصالات اللبنانية "أخطر وأكبر مما تبين".
وتساءل نصر الله في كلمة له الثلاثاء: "ما معنى كشف ما يزيد على 100 جاسوس لإسرائيل خلال أقل من عامين؟"، مؤكدا أن كشف الجواسيس الذين يعملون لصالح إسرائيل يمثل "ضربة نوعية للعدو الصهيوني"، وداعيا إلى سرعة تنفيذ أحكام الإعدام التي صدرت بحق بعض جواسيس إسرائيل.