السنيورة وجعجع يغيبون عن جلسة الحوار اللبناني

تاريخ النشر: 17 يونيو 2010 - 09:39 GMT
جلسة للحوار اللبناني
جلسة للحوار اللبناني

تلتئم هيئة الحوار الوطني عند الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، بغياب الرئيس فؤاد السنيورة ووزير الاقتصاد والتجارة محمد الصفدي ورئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع الموجودين خارج لبنان.


وكان اول الواصلين النائب وليد جنبلاط ثم النائب سليمان فرنجية. بعدها وصل كل من: الرئيس امين الجميل، الرئيس نجبيب ميقاتي، وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون، الوزير جان اوغاسبيان، والنواب: اسعد حردان، محمد رعد، طلال ارسلان، آغوب بقرادونيان، والسيد فايز الحاج شاهين.

وعند الحادية عشرة من قبل الظهر وصل رئيس مجلس النواب نبيه بري ثم رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون فنائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، وبعده وزير الدفاع الياس المر.

وفي هذا الإطار، نقلت صحيفة "السفير" عن أوساط رئيس الجمهورية إنه، وكما في مستهل كل جلسة، سيُجري نوعا من جولة الأفق حول أبرز المستجدات التي طرأت منذ انعقاد الجلسة الاخيرة لطاولة الحوار، ثم سيُستأنف النقاش في أصل الموضوع، أي الاستراتيجية الدفاعية.

واعتبرت الاوساط نفسها أن غياب ثلاثة من أعضاء طاولة الحوار لن يؤثر على الحوار، لافتة الانتباه الى ان كلاً من السنيورة وجعجع ممثلان على الطاولة من خلال حلفائهما في الخط السياسي. وأشارت إلى أن رئيس الجمهورية أصر على عقد جلسة اليوم في موعدها برغم بعض الغيابات، رغبة منه في تأكيد احترام المواعيد وتثبيت الاستحقاقات في مواعيدها، سواء أكانت تتعلق بالانتخابات أم بطاولة الحوار.

وفي الإطار نفسه، قال عضو هيئة الحوار ورئيس "الحزب السوري القومي الاجتماعي" النائب أسعد حردان للصحيفة عينها إن "الحزب بدأ إعداد رؤيته الشاملة للاستراتيجية الدفاعية لكنه لن يعرضها في جلسة اليوم، لذلك لا شيء لدينا في الجلسة لنطرحه، ونحن سننتظر ما سيدلي به رئيس الجمهورية والاطراف الاخرى لنبني على الشيء مقتضاه".
ونقلت الصحيفة عن مصادر الوزير الصفدي أنه "ما زال عند موقفه بضرورة تعزيز قدرات الجيش اللبناني ليتمكن من امتلاك قرار الاستراتيجية الدفاعية الوطنية، ولكن بانتظار تعزيز قدرات الجيش لا يمكن بأي حال التخلي المجاني عن المقاومة وقدراتها للدفاع عن لبنان".

كما أوضح كل من الوزيرين طلال ارسلان وجان أوغاسبيان أن لا شيء محددا لديهما سيطرحانه، فيما نقلت الصحيفة توقعات مصادر مواكبة للحوار أن "يكون موضوعا محاولة اسرائيل الاستيلاء على احتياطي البترول والغاز داخل المياه الإقليمية للبنان والجوار، وتصريحات جعجع في الخارج بحق المقاومة، من المواضيع الاساسية على الطاولة".