اعرب الممثل الخاص للسكرتير العام للامم المتحدة في لبنان مايكل وليامز اليوم عن الامل في ألا ترتفع حدة التوتر في جنوب لبنان بعد الكشف عن شبكات التجسس التي تعمل لمصلحة اسرائيل.
وكشف وليامز في تصريح للصحافيين عن قرب صدور التقرير الدولي الخاص بتطبيق القرار 1701 مشيرا الى انه سيقدم الى مجلس الامن خلال الايام العشرة المقبلة.
وحول الوضع في جنوب لبنان بعد تطورات الايام الماضية بين الاهالي وعناصر القوات الدولية قال وليامز ان القيادة العامة للقوات الدولية أرسلت اليه تقريرا بهذا الشأن لافتا الى ان مجلس الامن "مهتم بهذه التطورات وبضرورة تجنب وقوع مثل هذه الاحداث".
وتابع "لقد وقعت في الايام الاخيرة حوادث عدة في الجنوب وصل عددها الى ما يقارب ال20 بعضها ناتج عن ردة فعل عفوية من الأهالي ولكن البعض الآخر كان منظما بدليل ان العدد في احدى هذه التحركات وصل الى 100 شخص".
واعرب عن قلقه ازاء الاوضاع في الجنوب لكنه توقع ان يشهد الوضع "تحسنا كبيرا ولكن يجب القيام بمجهود في هذا الاطار".
وفي رده على سؤال حول ضبط شبكات التجسس لمصلحة اسرائيل قال وليامز "آمل ألا ترتفع حدة التوتر بسبب هذه الاحداث المزعجة فقد جرت توقيفات عدة لاشخاص ولكن لا يمكننا استباق ما سيقوله القضاء في هذا الاطار".
يذكر ان السلطات الامنية اللبنانية تمكنت في الفترة الأخيرة من توقيف عدد كبير من الاشخاص الذين كانوا يعملون لمصلحة الموساد الاسرائيلي وهؤلاء يخضعون للمحاكمة امام القضاء العسكري اللبناني.
ميشال يشدد على دور اليونيفيل
من جهته شدد الرئيس اللبناني ميشال سليمان اليوم على اهمية الدور الذي تقوم به قوات الطوارىء الدولية العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) لجهة تطبيق القرار الدولي رقم 1701 .
واكد سليمان في بيان رئاسي حرصه على سلامة افراد القوات الدولية وحسن علاقتهم بالاهالي في جنوب لبنان.
واذ اشاد بالتعاون القائم بين اليونيفيل والجيش اللبناني دعا الى "المزيد من التنسيق بما يحقق الامن والاستقرار في المنطقة وفقا لقواعد العمل المتفق عليها".
وكان اهالي البلدات والقرى الجنوبية قد اعترضوا اخيرا على تحركات لآليات مكثفة تابعة للقوات الدولية بين الأحياء السكنية الامر الذي استدعى تدخل الجيش اللبناني.
