اشار وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بعد لقاء رئيس الحكومة سعد الحريري والرئيس المصري حسني مبارك إلى أنه "من المهم أن نطمئن أهل لبنان الى أن لا حرب في الأفق"، مضيفاً إنه "يجب ألا تقع ونعترض عليها ونرى أن لا احتمالات ضاغطة على لبنان أو الإقليم لكي نشهد هذه الحرب، خصوصاً إذا لم تحصل استفزازات"، ودعا الجميع الى "تجنب الاستفزازات المتبادلة".
ودعا أبو الغيط في حديث إلى صحيفة "الحياة" الأمين العام للأمم المتحدة وقائد القوات الدولية الى البحث في أسباب التوتر بين "اليونيفيل" والأهالي، وأمل بأن تتدخل السلطات اللبنانية الموجودة على الأرض لضبط الموقف، واعتبر أن انسحاب "اليونيفيل" من الجنوب "يؤدي الى عواقب وخيمة"، داعياً الى عدم استفزاز الأمم المتحدة.
ولفت أبو الغيط الى احتمالات خروج سفن لبنانية لفك الحصار عن غزة، مشيراً الى أنه "إذا خرجت وواجهها الجانب الإسرائيلي برعونته المعهودة فهذا سينتهي الى وضع مأسوي يلهب المشاعر في جنوب لبنان، وهنا قد نتعرض لوقوع الواقعة، وعلى الجميع أن يفكر ويحسب ما عليه القيام به".
وعن احتمال توجه سفن إيرانية الى غزة، قال أبو الغيط إنها ليست إيرانية، "فعندما تتحدثون عن السفن الإيرانية نقول إن سلطات قناة السويس لم تتلق أي طلب من سفينة آتية من جنوب البحر الأحمر حاملة مساعدات للفلسطينيين، وإنه إذا أتت الى قناة السويس أي سفينة فإنها تعبرها بموجب الاتفاقات الملزمة لسلطات قناة السويس، فتدخل بورسعيد وتعبر في الاتجاه الذي ترغب فيه، وبالتالي أن الذين رددوا أن مصر سمحت بذلك ومنعت ذاك، هي تأويلات غير حقيقية وإنما محاولة تلطيخ اسم الدولة المصرية، وهذه الدولة قادرة على أن تقول لهؤلاء عليكم أن تعوا أنكم تتصرفون بما يضر مصالحكم وليس مصالح مصر".
