اعلنت بغداد انها اسقطت خمس طائرات ومروحيتين لقوات التحالف، وبينما نفت القوات الاميركية وجود انباء لديها بهذا الخصوص، فقد اقرت حليفتها البريطانية بفقدان طائرة ثانية اليوم. وفيما تجدد القصف على مدينتي البصرة والموصل، فقد اعلن متحدث عسكري ان 77 عراقيا قتلوا خلال القصف الذي استهدف البصرة امس، وان اربعة اخرين قتلوا في قصف مماثل على تكريت.
وقال المتحث العسكري العراقي العقيد حازم الراوي اليوم الاحد ان الدفاعات العراقية اسقطت خمس طائرات عسكرية ومروحيتين.
ونفى مسؤول اميركي ورود انباء اليهم بهذا الخصوص.
وقال المسؤول الاميركي الذي طلب عدم ذكر اسمه "لم ترد الينا انباء عن فقد طائرات او طيارين".
ومن جانبه، اقر متحدث عسكري بريطاني بفقدان طائرتين تابعتين لسلاح الجو الملكي البريطاني.
وكان الجانبان البريطاني والاميركي اكدا في وقت سابق اليوم الاحد ان صاروخ باتريوت اميركي اسقط طائرة "تورنيدو" بريطانية بينما كانت عائدة من مهمة في العراق.
اما الطائرة الثانية، فقد جاء الاقرار البريطاني بفقدانها، دون ان أي تعليق من الجانب الاميركي.
ولم يتم تحديد نوع الطائرة الثانية.
وكانت مروحيتان بريطانيتيان تحطمتا بعد اصطدامهما فوق مياه الخليج السبت ما اسفر عن مقتل اربعة عسكريين بريطانيين وعسكري اميركي.
والجمعة تحطمت طائرة مروحية اميركية ما اسفر عن مقتل ثمانية عسكريين بريطانيين واربعة اميركيين.
والخميس تحطمت مروحية اميركية في الاراضي الكويتية.
الى ذلك، اعلن وزير الاعلام العراقي محمد سعيد الصحاف ان القوات الاميركية والبريطانية قتلت ٧٧ مدنيا في مدينة البصرة باستخدام قنابل عنقودية.
وقال الصحاف في مؤتمر صحفي ان ٣٦٦ أصيبوا في البصرة حيث وردت أنباء عن أن القوات الاميركية والبريطانية تواجه مقاومة.
وأضاف الصحاف "في البصرة عدد الشهداء ٧٧ شهيدا وعدد الجرحى ٣٦٦ جريحا." وقال ان القوات الاميركية والبريطانية استخدمت القنابل العنقودية المحظورة.
واكد الصحاف ان "سبعة ملايين مسلح من مناضلي حزب البعث" الحاكم ينتشرون في انحاء العراق لمواجهة قوات التحالف الاميركي-البريطاني. كذلك يوجد كما اضاف "اكثر من ستة ملايين متطوع من جماهير الشعب منتشرون في كل الانحاء المناسبة".
من جهتها قالت فضائية الجزيرة القطرية ان الطيران الاميركي البريطاني بدا يحلق في سماء البصرة عند الساعة الحادية عشرة والنصف (بالتوقيت المحلي) وسقطت القنابل في البداية في ضواحي البصرة الجنوبية قبل ان تبدا في التساقط على قبل المدينة.
وكان قائد العمليات الاميركية الجنرال تومي فرانكس اعلن السبت ان القوات الاميركية والبريطانية لا تنوي "دخول البصرة" تجنبا للمواجهات داخل المدن.
وفي سياق متصل مع تطورات الجبهة الجنوبية، فقد اعلنت متحدثة باسم وزارة الدفاع البريطانية ان الصواريخ التي قالت ايران انها سقطت في اراضيها الجنوبية الغربية اطلقتها على الارجح قوات عراقية وليست قوات التحالف الامريكية البريطانية.
وقال شهود اليوم ان سحبا من الدخان الاسود تغطي المنطقة القريبة من الحدود الكويتية العراقية وتكاد الرؤية تنعدم بسببها.
ونقلت وكالة الانباء الكويتية عن احد صحفييها في المنطقة قوله ان السحب التي بدأت تغطي منطقة الجهراء على مسافة ٢٠ كيلومترا شمالي العاصمة "شديدة السواد وقريبة من الارض.
وكانت بغداد قد اشعلت النار في عدد من ابار النفط في جنوب البلاد بعد أن بدأت القوات المتحالفة الحرب على العراق.
وفيما تواصلت المواجهات العنيفة في ام قصر، فقد دوت اربعة انفجارات في منطقة الموصل على مشارف المنطقة التي يسيطر عليها الاكراد بشمال العراق بينما حلقت طائرات في الاجواء.
وارتفعت سحب الدخان من تل قرب بلدة فايدا التي تسيطر عليها قوات الرئيس العراقي صدام حسين شمالي مدينة الموصل فيما يبدو انه ضربات جوية على قوات الجبهة العراقية بالشمال.
وقالت القناة الفضائية العراقية اليوم الاحد ان اربعة قتلوا في الغارات الجوية الاميركية والبريطانية على تكريت مسقط رأس الرئيس العراقي صدام حسين.
وعرضت القناة الفضائية لقطات للضرر الذي الحقه القصف بمتحف تكريت واجرت لقاء مع طبيب بمستشفى صدام في المدينة والذي قال ان اربعة قتلوا بينما اصيب ١٣ في الغارات.
وذكر التلفزيون ان القصف اصاب فندقا ايضا.
الى هنا، واكد مسؤول في الجماعة الاسلامية، احد ابرز الفصائل الكردية الاسلامية، اليوم الاحد مقتل 33 من عناصرها واصابة 15 اخرين في قصف اميركي استهدف مواقعها في الجبال التي تقع في اقصى شمال العراق عند الحدود مع ايران.
وقال اديب نعمة عضو المكتب السياسي لفضائية الجزيرة القطرية "ضربت الصواريخ الاميركية مقارنا واستشهد منا 33 عنصرا واصيب 15 اخرون بجروح". واشار نعمة الى "خلط متعمد" بين مواقع الجماعة الاسلامية ومواقع انصار الاسلام المجاورة، التي استهدفها كذلك القصف، "للتخلص من اي وجود اسلامي في هذه المنطقة".—(البوابة)—(مصادر متعددة)