تبنت قوات صلاح الدين الايوبي-حركة الجهاد الاسلامي في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس في عمان، العملية الاستشهادية التي اسفرت عن وقوع 8 قتلى واكثر من 70 جريحا اليوم الخميس في القدس الغربية.
وحذر عبدالله الشامي القيادي في حركة الجهاد شارون وقواته من التطاول على الشعب الفلسطيني "لاننا لسنا عاقرين عن انجاب الاستشهاديين والابطال"، واضاف ان هذه العملية اول بوابات جهنم.
وقال الشامي لفناة الجزيرة الفضائية "نهنئ الشعب الفلسطيني بالعملية التي جاءت ردا على جرائم الاحتلال"
وهز انفجار عنيف وسط مدينة القدس وتحديدا في مطعم للبيتزا وسط المدينة، وتحديدا على تقاطع طريقي يافا مع الملك جورج، وقد هرعت سيارات الاسعاف إلى مكان الانفجار
وقالت المصادر ان اربعة من الجرحى في حالة خطيرة
وتاتي هذه العملية الاستشهادية بعد سلسلة طوياة من الاعتداءات الإسرائيلية على الاطفال والنساء والشيوخ في الاراضي الفلسطينية وبعد ليالي طويلة من القصف الاسرائيلي على مدن وقرى فلسطين اضافة إلى قيام حكومة الارهابي شارون باغتيال عدد من كوادر الانتفاضة
واكدت حركة المقاومة الاسلامية حماس اليوم الخميس، بعد العملية الاستشهادية في القدس الغربية، ان العمليات العسكرية والمقاومة ضد اسرائيل ستتصاعد.
وقال عبد العزيز الرنتيسي احد قادة حركة حماس معقبا على العملية لوكالة فرانس برس "اننا نتوقع ان تتصاعد هذه العمليات (العسكرية) والمقاومة ولو اننا نمتلك طائرات ال اف 16 لقاتلناهم بها لكننا لا نمتلك الا هذا السلاح (عمليات التفجير) ".
واشار الرنتيسي الى انه "ليس من المهم من الجهة التي نفذت هذه العملية الاستشهادية لان الشعب الفلسطيني كله في خندق المقاومة ومجمعون على مواجهة الاحتلال السرطاني وانه لا مفاوضات مع القتلة والمجرمين ".
واضاف الرنتيسي انه "لا يمكن للشعب الفلسطيني الا ان يثار لدماء الاطفال والقادة السياسيين والمدنيين الذين قتلهم الاحتلال الاسرائيلي ولا يمكن ان يسكت شعبنا على تدنيس اليهود لمقدساتنا".
وتوقع القيادي في حماس "ان يكون هناك رد اسرائيلي او تكون صرخات من (رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل) شارون المنهار تماما ليدعو لضبط النفس ووقف اطلاق النار".
وقال محمود الزهار العضو القيادي في حركة حماس ان الحواجز الصهيونية لن تمنع الاستشهادي من الوصول إلى عمق الكيان الصهيوني والانتقام لشعبه واهله، ولم يتبن الزهار في حديث مع قناة الجزيرة الفضائية العملية واكد ان العمليات هي من اختصاص كتائب القسام، مشيرا إلى اننا وصلنا إلى مرحلة توازن الرعب.
اما السلطة الوطنية الفلسطينية وفي اول تعليق لها على لسان وزير الاعلام ياسر عبدربه فقد حمل الحكومة الارهابية برئاسه شارون المسؤولية واكد انها جاءت نتيجة لما تقوم به قوات الاحتلال ضد الفلسطينيين
ووقع الانفجار وسط تعزيزات امنية مشددة حول في المدينة—(البوابة)—(مصادر متعددة)
