اغارت طائرات اف 16 الإسرائيلية على مقر محافظ نابلس واستشهد فتى فلسطيني برصاص جيش الاحتلال في رفح، في الوقت الذي زعمت إسرائيل انها احتجزت شاحنة تقول انها لحركة حماس على متنها 8 صواريخ في هذه الاثناء اعلن الرئيس عرفات عن اسم خليفته في قيادة السلطة الوطنية.
وشنت اسرائيل هذه الغارة بعيد نفي جيشها معلومات بثتها الشبكة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي جاء فيها ان طائرات قصفت اهدافا فلسطينية في نابلس وقالت مصادر متطابقة انه سمع دوي انفجار هائل في المدينة بينما القت الطائرات 3 قنابل وقالت مصادر فلسطينية ان 8 جرحى اصيبوا في حصيلة اولية للاعتداء
واستشهد الفتى فادي تيسير العزازي 16 عاماً جراء إصابته بعيار ناري من النوع الثقيل في الصدر أطلقه عليه جنود الاحتلال بالقرب من بوابة صلاح الدين في رفح.
إلى ذلك قالت مصادر اسرائيلية ان الجيش الإسرائيلي ضبط شاحنة فلسطينية وبها ثمانية صواريخ من طراز "القسام – 2" مع بطاريات اطلاقها وذلك الى الشمال من مدينة نابلس.
وادعت إسرائيل ان معلومات د وصلت الى القوات الإسرائيلية تشير الى نوايا تهريب اسلحة وخاصة صواريخ "القسام" من مدينة نابلس الى مدينة جنين وطولكرم وقلقيلية. ونتيجة لهذه الإنذارات فقد فرض الجنود الإسرائيليون حصاراً محكما على مدينة نابلس وقاموا بتفتيش دقيق لكل ما يخرج من المدينة. وأثارت سيارة شحن موديل "مرسيدس" حمراء اللون, الشبهة لدى الجنود المراقبين في المناطر فقاموا بدورهم بإبلاغ زملائهم عن السيارة المشبوه.
وزعمت المصادر الإسرائيلية ايضا ان هؤلاء اغلقوا الطريق أمام الشاحنة بواسطة سيارة جيب واستولوا عليها بسرعة ومن ثم اعتقلوا سائقها. وبدأت في هذه اللحظة المئات من الشباب تهرول نحو الشاحنة الموقفة وهو يلقون بالحجارة ويطلقون النيران تجاه قوات الجيش الإسرائيلي. وطلب الجنود التعزيز من القاعدة فوصلت الى المكان على الفور دبابة ومدرعة وردت على النيران.
وتابعت المصادر الإسرائيلية "وعندها جلس قائد الكتيبة في الشاحنة وأقتادها الى خارج القرية. وقد أخفيت في داخل الشاحنة ثمانية صواريخ من طراز "القسام – 2" بعيار 120 ملم, وقد وضعت داخل أكياس وهي مفككة.
وورد من السلطة الفلسطينية أنها شرعت بالتحقيق بالقضية. وحسب قول المصادر الفلسطينية, "فإذا اتضح أن الأمر ليس لعبة إسرائيلي, فستتخذ إجراءات صارمة ضد المسؤولين عن هذا العمل".
ويقول المسؤولون الأمنيون الفلسطينيون أن غالبية القيادة السياسية لحركة حماس في المنطقة "تحولت الى العمل السري, وقد انقطعت كل الإتصالات معها".
في هذه الاثناء ذكرت المصادر ان جنديا إسرائيليا اصيب بجراح طفيفة من شظايا قذيفة أثناء تبادل النيران في المنطقة الصناعية لمستوطنة نفيه دكليم في قطاع غزة. وأطلقت النيران ايضا على سيارة إسرائيلية بالقرب من حاجز الجلمي العسكري الواقع بالقرب من مدينة جنين. ولم تقع اصابات كما ذكرت صحيفة يديعوت احرونوت الالكترونية واضافت
ان النيران اطلقت على سيارة تابعة لحرس الحدود وأخرى تعود لمواطنين إسرائيليين يعملون بتعبيد الشوارع على مقربة من مدينة طولكرم. وقد تضررت السيارة في حين لم يصب أحد من الأشخاص.
ولأول مرة يتحدث رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات علنا لقضية من سيخلفه وقال إنه في حال إختفائه فيخلفه في منصب راسة السلطة الفلسطينية أحمد قريع - أبو العلاء, وأما في منصب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية فيخلفه محمود عباس - أبو مازن.
ورد ياسر عرفات على سؤال حول وريثه في الحكم من قبل الصحافيين من جريدة "الإتحاد" الامارتية و"المصور" الأسبوعية المصرية أنه "حسب الدستور الفلسطيني, من المفروض أن يقوم رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني, بأعمال رئيس السلطة الفلسطينية لمدة ستين يوما, حتى تقام انتخابات جديدة, وأما أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية فمن المفروض أن يقوم بدور رئيس اللجنة التنفيذية الى ان تقوم المنظمة بإنتخاب رئيسا جديداً".
واتهم عرفات إسرائيل في أنها تطرح أسماء قادة أجهزة الأمن,رجوب ودحلان, كوريثين محتملين . وقال: "الإسرائيليون معنيون بزرع الفتنة بيننا, ويحاولون اضطراري "للتخلص" من دحلان ورجوب, ولكن الإثنين قربين لقلبي—(البوابة)—(مصادر متعددة)