أكد رياض بصلة مدير عام أبحاث التزييف والتزوير بمصلحة الطب الشرعي في مصر أن 75 في المائة من قضايا التزوير التي تم ضبطها خلال العام الماضي استخدم فيها المزورون أجهزة الكومبيوتر والبرامج الحديثة.
وقالت جريدة "الشرق الأوسط" إن بصلة أشار إلى أن استخدام برامج الرسوميات ومعالجة الكلمات والصور والتصميم بمساعدة الكومبيوتر تستحوذ على معظم القضايا التي تم ضبطها أخيرا ويعمل عليها المزورون باحتراف.
وأوضح أن عدد القضايا التي تستغل المهارات اليدوية والأدوات الأخرى انخفض بشكل ملحوظ، لتحل محلها الأساليب التقنية.
وتزداد العمليات تعقيدا مع التطورات المتلاحقة في هذا القطاع، حيث ثبت استخدام برنامج "فوتو شوب" خلال الفترة الماضية في تزوير العملات الورقية إلى جانب برنامج معالجات الصور الأخرى.
وقال إن كثيرا من مرتكبي قضايا تزوير المحررات الرسمية والعرفية يستخدمون برنامج التصميم بمساعدة الكومبيوتر لتمكين "الراسمات القلمية" من تقليد خطوط المستندات الأصلية بدرجة كفاءة تصل إلى 95 في المائة تشابها مع المستند الأصلي، كما ثبت تمكن هذا البرنامج من استخراج الخطوط في أشرطة متلاصقة تشبه خطوط الأيدي البشرية وتتمتع بقدرة عالية لتقليد خطوط الأقلام المختلفة سواء الحبر أو الجاف أو الفلومستر – (البوابة)