7 شهداء فلسطينيين حصيلة مواجهات اليوم

تاريخ النشر: 03 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أفادت مصادر طبية أن 3 فلسطينيين استشهدوا اليوم الثلاثاء خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة والمدن العربية في إسرائيل. 

فقد نسبت وكالة "فرانس برس" إلى مصادر طبية قولها أن فلسطينيا من عرب إسرائيل ويدعى رامز عباس (20 عاما) من قرية كفر مندا في الجليل شمال اسرائيل استشهد جراء إصابته بأعيرة نارية طلقتها الشرطة الإسرائيلية بينما كان يشارك في مظاهرة في قريته. 

كما أفادت الوكالة أن إسماعيل شهدا (27 عاما) من قطاع غزة والذي كان يعمل في رام الله في الضفة الغربية، استشهد متأثرا بجراح أصيب بها نهارا أثناء وقوع مواجهة عنيفة في البيرة بالقرب من رام الله. 

كما استشهد احمد علي نابلسي (21 عاما) من سكان مخيم للاجئين الفلسطينيين في نابلس في مستشفى الاتحاد في المدينة متأثرا بالجروح التي كان أصيب بها في قلبه أثناء مواجهة عنيفة وقعت في "قبر يوسف" الذي يقع في وسط مدينة نابلس ويعتبره اليهود موقعا مقدسا. 

وبهذا يرتفع عدد الشهداء الذين سقطوا في المواجهات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة والمدن العربية في اسرائيل منذ انطلاق انتفاضة الأقصى يوم الخميس الماضي إلى 60 إضافة إلى 3 قتلى إسرائيليين. 

وكانت وسائل إعلامية مختلفة قد أعلنت اليوم عن استشهاد 4 شبان فلسطينيون جراء إصابتهم بأعيرة نارية جميعها في الرأس أطلقها الجيش الإسرائيلي أثناء اشتباك المتظاهرون الفلسطينيون مع الجيش الإسرائيلي قرب مستوطنة نتساريم في قطاع غزة. 

ونسبت وكالة "فرانس برس" إلى مصادر طبية قولها أن الشهداء هم عمر محمد عبد الرحمن سليمان (20 عاما) وشريف فرج عبد الله عاشور (18 عاما) و محمد أبو عبيد (17 سنة) وفهمي أبو أمونة (21 عاما). 

وسقط الشهداء عندما اشتبك المتظاهرون الفلسطينيون مع الجيش الإسرائيلي قرب مستوطنة نتساريم في قطاع غزة في وقت سابق اليوم. 

وأفادت مصادر إعلامية مختلفة أن المواجهات في الأراضي الفلسطينية تجددت اليوم لتدخل انتفاضة الأقصى" يومها السادس على التوالي، في الوقت الذي يتوقع فيه تصاعد حدة المواجهات اليوم بعد تشييع جثامين العديد من الشهداء. 

وقال شهود عيان أن توترا شديدا يخيم على مدينة نابلس كبرى مدن شمال الضفة الغربية في الوقت الذي خرج فيه نحو ثلاثة آلاف فلسطيني لتشييع جثمان أحد سكان مخيم بلاطة المجاور والذي سقط برصاص الجنود الإسرائيليين الاثنين.  

وكان ضابط إسرائيلي قد أعلن أن الجيش الإسرائيلي بدأ سحب تعزيزاته من مناطق الضفة الغربية.  

إلا ان وزير السياحة الفلسطيني متري أبو عيطة نفى في تصريح لـ"البوابة" أن يكون الجيش الإسرائيلي قد بدأ بسحب قواته وقال "لا تغيير في الوضع"، مؤكدا أن "الدبابات ما تزال في مكانها، والإغلاق مستمر، ولم يجر تطبيق لأي وقف لإطلاق النار" وأضاف الوزير أبو عيطة أنه لا داعي لهذا الحصار الإسرائيلي للمدن الفلسطينية—(البوابة)—(مصادر متعددة)