شنت مروحيتان عسكريتان إسرائيليتان من نوع "أباتشي" ظهر اليوم هجوماً بالصواريخ على موقع للاستخبارات العسكرية في منطقة الزيتون في قطاع غزة، مما أدى إلى إصابة مواطنين بجراح مختلفة.
وأدى قصف المقر بواسطة 7 صواريخ إلى تدمير الموقع.
وقالت مديرية الأمن العام إن قوات الاحتلال قصفت بواسطة صواريخ أرض -أرض الموجهة عدة مواقع أمنية في قطاع غزة، مما أدى إلى إصابة ثمانية مواطنين بجراح مختلفة بينهم سبعة من أفراد الشرطة وطفلة.
فقد أطلقت قوات الاحتلال صاروخين موجهين باتجاه مقر شرطة محافظة رفح وآخرين باتجاه مقر الشرطة البحرية على شاطئ النصيرات، مما ألحق بها خسائر مادية فادحة ولم يبلغ حتى الآن عن وقوع إصابات في الأرواح.
وأفادت المصادر الأمنية أيضا أن زوارق حربية إسرائيلية أطلقت صواريخ باتجاه موقع للشرطة البحرية الفلسطينية في مخيم النصيرات ما أدى إلى إصابة شخص واحد على الأقل بجروح وإصابة الموقع بأضرار مادية جسيمة.
وكانت قوات إسرائيلية قامت صباح السبت بتوغل جديد داخل مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني في قطاع غزة.
وقال مصدر أمني إن قوة إسرائيلية مدعومة بدبابات توغلت بعمق 500 متر في القرارة شرق مجمع غوش قطيف الاستيطاني الإسرائيلي من دون تسجيل وقوع إصابات.
وتأتي هذه الهجمات الإسرائيلية مع الإعلان أن وزير الخارجية شيمون بيريز سيجتمع برئيس الوزراء آرييل شارون مساء اليوم السبت أو صباح غد الأحد في مسعى أخير للحصول على موافقته على عقد لقائه مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
في هذه الأثناء حشدت قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل ظهر اليوم، المزيد من قواتها ودباباتها حول مدينة قلقيلية.
وأفاد شهود عيان، أن أكثر من عشرة دبابات تم إنزالها بالقرب من مدخل المدينة الجنوبي ويتم نشرها باتجاه الشرق على الطريق الرابطة بين قلقيلية ونابلس محاصرة المدينة من جهتها الشرقية.
وأضاف الشهود، أنه تم إنزال عشرات الجنود من حافلة عسكرية ويتم نشرهم في هذه المنطقة.
من جهة ثانية، واصلت جرافات الاحتلال صباح اليوم، تجريف عشرات الدونمات الزراعية الواقعة على الطريق الالتفافية جنوب المدينة.
وعلى صعيد متصل اعتبر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اليوم السبت ان الهجمات التي شنتها اسرائيل في قطاع غزة تهدف الى تعطيل لقائه مع وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز.
وقال عرفات للصحافيين في ختام لقاء مع مبعوث السلام الروسي اندريه فيدوفين "هذا تصعيد لمنع الاجتماع".
واضاف ان الهجمات بالمروحيات والصورايخ على مدن غزة ورفح ومخيم النصيرات "هي تصعيد جديد لتنفيذ خطة جهنم التي اعلن عنها (شاؤول) موفاز" رئيس اركان الجيش الاسرائيلي.
ومن جهة ثانية اعتقلت قوات الاحتلال اليوم، النائب الفلسطيني بشارة داوود أثناء توجهه إلى مدينة القدس للمشاركة في حفل تتويج بطريرك الطائفة الأرثوذكسية لمنصبه الجديد.
وذكر فؤاد سالم مدير مكتب المجلس التشريعي في محافظة بيت لحم، أن النائب داوود هاتفه وأبلغه أن قوات الاحتلال أوقفته عند حاجز مار إلياس في محيط مسجد بلال بن رباح عند المدخل الشمالي لبيت لحم ومن ثم اقتادته إلى مقر شرطة المسكوبية للتحقيق معه—(البوابة)—(مصادر متعددة)