أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه هنا اليوم أن 64 % من الجزائريين يؤيدون رئيسهم الحالي عبد العزيز بوتفليقة ويفضلونه على بقية الشخصيات السياسية المستقلة والحزبية. حسبما أفادت وكالة الأنباء الكويتية "كونا".
وبلغت نسبة مؤيدي بوتفليقة 64.3% من حوالي1400 شخص شملهم الإستطلاع الذي أجراه معهد متخصص لصالح صحيفة "لوكوتيديان دورون" الخاصة، فيما حصل زعيم المعارضة وقائد جبهة القوى الإشتراكية حسن ايت أحمد على ما نسبته 2.5% ورئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية 1.9% والشيخ محفوظ نحناح عن حركة مجتمع السلم 1%.
ويعتقد 76.5% من المستطلعة آراؤهم أن الوضع العام للبلاد تحسن منذ وصول الرئيس بوتفليقة إلى الحكم قبل عام في مقابل 14.1% يعتقدون ان وضع ماقبل النظام الحالي مايزال قائما.ويرى الجزائريون أن التحسن طرأ بالدرجة الأولى على قطاعات الأمن والنقل والعمل ثم قطاع الثقافة والنشاط السياسي والتعليم.
وأبدى نحو 92.7% تأييدهم حدوث تحسن واضح في الأوضاع الأمنية في العام الأول من ولاية الرئيس بوتفليقة فيما لم يؤيد ما نسبته 5.5% هذا الرأي.
وأكد 34.8% من الجزائريين ان الأحزاب السياسية لم تقم بأي دور لحل أزمة البلاد ولخدمة الصالح العام مما يعني برأي المعهد الذي أجرى الإستطلاع ان النظرة الإيجابية للتعددية السياسية في البلاد تراجعت.
وتصدرت ثلاثة أحزاب من سبعة تشكل الائتلاف الحاكم نتائج الآراء الإيجابية في العمل السياسي فقد منح 11.2% أصواتهم لجبهة التحرير الوطني ثم شريكها في التيار الوطني حزب التجمع 7.2% وحل ثالثا حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (بربري علماني) حيث حاز ما نسبته 5.3%، أما أحزاب المعارضة فحصلت على نسب ضعيفة من تعاطف الرأي العام حيث حاز حزب جبهة القوى الإشتراكية 5.3% وحزب العمال 0.7% والحركة الديمقراطية الإجتماعية (شيوعي) 0.3% والجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة 0.2%.—(البوابة)