60 فرقة صحية سعودية للتعامل مع الماشية المصابة بحمى الوادي المتصدع

تاريخ النشر: 21 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بعد مضي ثمانية أيام على اكتشاف فيروس حمى الوادي المتصدع في منطقة جيزان جنوب السعودية، في أول حالة من نوعها خارج القارة الإفريقية، بلغت حصيلة الوفيات 17 شخصا في وقت أعلنت فيه الجهات الصحية عدم وجود علاج ناجح لهذا المرض سوى عقار لم تثبت فعاليته بعد، وتركزت بالتالي حملات التوعية على تجنب التعرض للدغات البعوض أو إفرازات الحيوانات النافقة من المرض. 

وأوردت جريدة "الشرق الأوسط" السعودية اليوم نقلا عن وزارة الزراعة السعودية أن المحافظات المنكوبة، وهي العارضة وفيفا وبيش، سوف تستقبل خلال الأيام القليلة المقبلة 60 فرقة تشمل أطباء بيطريين للتعامل مع أعداد الماشية المصابة بالمرض. وتشير المعلومات إلى أن أعداد الماعز والضأن النافقة قد تصل إلى مئات الألوف، خصوصا أن أعداد هذا النوع من الماشية في جيزان تصل إلى 1.2 مليون رأس. 

وأوضحت تلك المصادر أن إجراءات الحجر على الماشية في المناطق المنكوبة أصبحت أكثر حزما الآن، مترافقة مع جهود تقوم بها وزارة الداخلية السعودية لفرض طوق صحي على المنطقة يحول دون انتقال الماشية المصابة إلى المناطق الأخرى. وكانت وزارة الزراعة السعودية قد أصدرت بداية الأسبوع الحالي قرارا بمنع استيراد الماشية من بعض الدول الإفريقية وهي الصومال وإرتريا وأثيوبيا والسودان وجيبوتي وجزر دهلق واليمن – (البوابة).