عقد الرئيس عرفات الذي شجب عملية الخضيرة ليلة امس، اجتماعا امنيا مع قادة الاجهزة الامنية والسياسية لبحث انعكاسات عملية إطلاق النار التي ادت إلى مصرع ستة اسرائيليين واعلنت كتائب شهداء الاقصى مسؤوليتها عنها
وشجبت السلطة الفلسطينية العملية بعد ساعة من تنفيذها واعرب مسؤول فلسطيني عن أمله أن "رد إسرائيل لن يسبب تصعيداُ في الوضع من جديد". وأضاف أن "تجديد سياسة الاغتيالات واغتيال رائد الكرمي هي المسبب لعمليات التفجير".
ووعد ان تعمل السلطة على إلقاء القبض على المسؤولين عن تنفيذ العملية، ولن تتهاون معهم بعد أن خرقوا وقف إطلاق النار".
وتبنت كتائب شهداء الاقصى العملية الاستشهادية وقالت مصادر متطابقة ان منفذ العملية هو عبدالسلام صادق حسونه من طولكرم وتاتي انتقاما لعملية اغتيال الكرمي
وافادت مصادر في الشرطة ان فلسطينيا فتح النار مساء الخميس في قاعة للرقص في مدينة الخضيرة وقد اطلق الحاضرون النار عليه فاردوه قبل ان يحضر الشرطة
وبحسب مسؤول في الشرطة، فان الرجل اطلق رشقات من سلاح آلي والقى قنبلتين يدويتين واسفرت العملية ايضا عن جرح اكثر من خمسة وعشرين شخصا.
وكان منفذ العملية يحمل على وسطه حزاما من المتفجرات لكنه لم يتمكن من تفجيره. ووقعت بالقرب من مكان عملية فلسطينية اخرى في تشرين الاول/اكتوبر وقتل فيها اربعة اسرائيليين.
وفي أول رد فعل من طرف حكومة شارون اكد متحدث رسمي ان اسرائيل تعتبر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والسلطة الفلسطينية "مسؤولين" عن العملية وترى ان ذلك يؤدي الى "وضع جديد".
وقالت تقارير اسرائيلية ان شاب اطلق النار في مدخل قاعة أعراس "قصر داوود" في شارع هنسيه في مدينة الخضيرة وعلى الفور قامت طواقم الاسعاف بنقل المصابين الى المستشفيات المختلفة.
ونقلت التقارير الإسرائيلية عن مدير عام نجمة داوود الحمراء القول إنه تم نقل 18 من الجرحى، إصابات أربعة منهم بالغة وخمسة وصفت إصاباتهم بالخطيرة.
وتقوم قوات الأمن الإسرائيلية بتفقد المنطقة تخوفاً من وجود عبوة ناسفة في المكان
وهذه العملية هي الاولى في اسرائيل منذ الدعوة الى وقف العمليات ضد الاسرائيليين التي وجهها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في 16 كانون الاول/ديسمبر.
وتاتي العملية بعد اسبوع من التصعيد الإسرائيلي ضد الفلسطينيين فبالاضافة لاغتيال الكرمي هدمت إسرائيل منازل تقدر بحوالى مئة ودفعت بسكانها في العراء—(البوابة)—(مصادر متعددة)