استشهد ستة فلسطينيين واصيب العشرات اليوم عندما اجتاحت اكثر من 100 دبابة اسرائيلية مدينة نابلس حيث اعادت احتلالها بالكامل، واقدمت قوات الاحتلال على تصفيه احجد عناصر حركة حماس بينما قامت بنسف منازل لفلسطينيين في الخليل.
وقالت التقارير المتطابقة ان جيش الاحتلال اغتال الناشط في حماس أمجد عبد الهادي الجبور (28 عاما) في قرية سالم شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية.
وقال شهود عيان ان الجيش الاسرائيلي طلب من الجبور الاستسلام وعندما تقدم رافعا يديه اطلقوا عليه رصاصتين قاتلتين وتركوا جثته بالمكان وغادروا.
كما استشهد رائد العمد، ونعمان زلول اثناء تصديهم للقوات الاسرائيلية
وعلى صعيد متصل قالت وكالة الانباء الفلسطينية إن شاباً يبلغ من العمر (20 عاماً) استشهد فجر اليوم الجمعة، بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأصيب عدد آخر بجراح بين متوسطة وخطيرة، عندما توغلت ثمان دبابات إسرائيلية ترافقها دبابتان في حي السلام في رفح جنوب قطاع غزة.
وقالت المصادر أن الشاب أحمد الدورجي، أصيب بعيار ناري من النوع الثقيل في الصدر وأخترق القلب، مما أدى إلى استشهاده على الفور.
وأفاد شهود عيان أن ثلاث سيارات إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أقلت ثلاث جرحى إلى "مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار".
ووصفت مصادر طبية في المستشفى حالة الجرحى بأنها بين متوسطة وخطيرة.
وهذا هو ثاني هجوم من نوعه تشنه قوات الاحتلال على حي السلام الواقع على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المصرية، خلال الساعات الأربع والعشرين ساعة الماضية.
كما استشهدت عجوز فلسطينية اليوم الجمعة برصاص الجيش الاسرائيلي عندما كانت في منزلها قرب موقع كيسوفيم العسكري الاسرائيلي في بلدة وادي السلقا جنوب قطاع غزة.
وكانت فاطمة عبد الله ابو عيد (85 عاما)، من سكان قرية وادي السلقا جنوب دير البلح "اصيبت فجر اليوم بثلاث رصاصات اطلقها جنود الاحتلال من الموقع العسكري الاسرائيلي عند معبر كيسوفيم واستشهدت".
وكانت الشهيدة نائمة على شرفة المنزل بسبب الحر.
وقالت المصادر إن عملية التوغل التي امتدت مسافة 200 متر تمت تحت ساتر كثيف من إطلاق النار وقذائف المدفعية، باتجاه بيوت المواطنين، مما ألحق أضرارا مادية جسيمة بعدد كبير منها.
وقال الشهود إن جنود الاحتلال " نادوا عبر مكبرات الصوت على السكان الخروج من منازلهم تمهيدا لتجريفها".
اجتياح نابلس
وكان ما يزيد عن 60 دبابة إسرائيلية ترافقها أعداد كبيرة من الآليات المدرعة والجرافات توغلت فجر اليوم تحت غطاء جوي في المدينة من جميع المحاور، على الرغم من نظام حظر التجول المفروض عليها منذ حوالي أسبوعين.
وقال الشهود، إن الدبابات الغازية زحفت مباشرة باتجاه البلدة القديمة، وقامت بمحاصرتها، واتخذت مواقع لها في الشوارع والمفترقات الرئيسة، فيما قامت فرق أخرى منها بمحاصرة عدد من المنازل وسط إطلاق كثيف للنيران.
وأشار مواطنون إلى أن جنود الاحتلال قاموا باعتقال عددا من المواطنين كدروع بشرية في إطار محاولاتها لاقتحام البلدة القديمة، فيما قامت فرق اسرائيلية أخرى باحتلال عدد من البنايات السكنية عند مداخل البلدة، وتمركزت على أسطحها، وشرعت في عمليات قنص في كافة الاتجاهات.
وقال الشهود، إن عدد من المواطنين أصيبوا بجراح خلال عملية التوغل عرف من بينهم الشاب سامر القدسي.
ولا تزال القوات الاسرائيلية تقوم بشن عدوانها على المدينة التي ترزخ تحت حظر التجوال منذ عدة أسابيع.
وكان سكان المدينة قد تحدوا قبل أربعة أيام الحظر المفروض عليهم، وقاموا بفتح متاجرهم وحوانيتهم على الرغم من تهديدات قوات الاحتلال لهم.
وقالت مصادر اسرائيلية ان الجيش دخل لهدم منازل الاستشهاديين ويسيطر حاليا على حي القصبة. ذلك بعد أن صادق المستشار القانوني للحكومة على طرد كل من كفاح عاجوري وعبد الناصر السيدة الى قطاع غزة.
وفي مدينة الخليل، قامت قوات الجيش الإسرائيلي التي توغلت في المدينة بهدم بيت يتألف من ثلاثة طوابق. وأفاد الفلسطينيون أن عائلة أحد الاستشهاديين الفلسطينيين الذي نفذ عملية تفجيرية في القدس في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، تتخذ البناية مسكنًا لها—(البوابة)—(مصادر متعددة)