6شهداء هي حصيلة العدوان الإسرائيلي اليوم على مدينة رفح.. بينما جدد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الدعوة لوقف اطلاق النار قامت المروحيات الإسرائيلية بقصف مجمع انصار في غزة، إلى ذلك افادت التقارير ان وزير الدفاع الإسرائيلي التقى بمسؤولين فلسطينيين.
وارتفع عدد شهداء المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في مدينة رفح فجر اليوم، إلى ستة شهداء بعد أن استشهد مواطن متأثراً بجراح أصيب بها جراء إصابته بشظايا القصف الوحشي.
وأكد مصادر طبية في "مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار" في رفح، أن المواطن محمود مصطفى أبو طه (24عاماً) استشهد ظهر اليوم، متأثراً بجراح أصيب بها خلال عملية توغل دبابات الاحتلال في مخيم البرازيل وحي السلام جنوب المدينة.
وكان خمسة شهداء سقطوا فجر اليوم، والشهداء هم: إيهاب فتحي عبد الوهاب (26عاماً)، رائد محمد أبو لولي (25عاماً)، محمد النمس (17عاماً)، باسل العطار (28عاماً)، سمير حسني أبو السعود (39عاماً).
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت في ساعة مبكرة من فجر اليوم في مدينة رفح تحت غطاء كثيف من القصف المدفعي، مما أدى إلى استشهاد المواطنين الستة، وجرح عشرات المواطنين، الذين وصفت إصابات العديد منهم بأنها خطيرة.
وقال الدكتور علي موسى مدير عام "مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار" في رفح أنه وصل إلى المستشفى 6 شهداء، مشيراً إلى وجود أكثر من 7 إصابات خطيرة جداً، إضافة إلى أكثر من 20 إصابة متوسطة.
وكانت قوات الاحتلال تساندها الدبابات والآليات العسكرية توغلت في مناطق السلطة الوطنية في مدينة رفح، حيث احتلت حي السلام وحي البرازيل في المدينة، وقامت باقتحام منزلين في مدينة رفح، وحولتهما إلى ثكنات احتلالية.
وذكر شهود عيان، أن قوات الاحتلال وضعت أكياس الرمل على منافذ وشبابيك وأبواب المنزلين، كما نصبت العديد من الرشاشات الثقيلة عليهما.
وأفادت مديرية الأمن العام في قطاع غزة، أن معظم المواطنين أصيبوا برصاص القناصة الذين اعتلوا المنزلين اللذان احتلوهما في المدينة.
وقصفت قوات الاحتلال بالقذائف والرشاشات الثقيلة منازل المواطنين، مما أحدث أضراراً فادحة بالعديد من منازل المواطنين وممتلكاتهم، كما نسفت قوات الاحتلال منزل المواطن محمد القصير.
وأثار القصف الإسرائيلي الهمجي حالة من الرعب بين المواطنين خاصة من الأطفال منهم.
وافادت مصادر الامن الفلسطيني اليوم الخميس ان مروحيات عسكرية اسرائيلية قصفت بالصواريخ مجددا مجمع انصار الامني في غزة.
واشارت المصادر الى ان "المروحيات العسكرية الاسرائيلية اطلقت اربعة صواريخ على مجمع انصار الامني الذي يضم مراكز الامن والشرطة الفلسطينية واضافت دمارا جديدا".
ونوهت المصادر الى ان هذا المجمع الامني تعرض لقصف اسرائيلي مرارا.
في هذه الاثناء جدد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات خلال مؤتمر صحافي اليوم الخميس دعوته الى وقف اطلاق النار التي وجهها في 16 كانون الاول/ديسمبر، قبل ساعتين من كلمة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون المتوقعة الى الامة.
ومن المقرر ان يلقي شارون مساء اليوم الخميس كلمة الى الامة يوضح فيها استراتيجيته في هذه الظروف.
والتقى وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر امس الاربعاء مسؤولين فلسطينيين اثنين رفيعين للبحث في سبل التوصل الى وقف لاطلاق النار، حسب ما افادت الاذاعة الاسرائيلية العامة اليوم الخميس.
والتقى بن اليعازر رئيس جهاز الامن الوقائي في قطاع غزة العقيد محمد دحلان ومحمد رشيد المستشار الاقتصادي للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، بحسب الاذاعة.
ورفضت وزارة الدفاع الاسرائيلية الادلاء باي تعليق ردا على سؤال لوكالة فرانس برس.
وافادت الاذاعة ان اللقاء يشكل مقدمة للقاء مقبل للجنة الامنية العليا الاسرائيلية الفلسطينية التي يعود اخر اجتماع عقدته الى الثاني من شباط/فبراير ولم تقدم اي توضيح في شأن ذلك.
وكان الموفد الاميركي الى الشرق الاوسط انتوني زيني شارك في السادس من كانون الثاني/يناير في الاجتماع ما قبل الاخير لهذه اللجنة وغادر بعد ذلك المنطقة من دون ان يتوصل الى تسجيل اي تقدم في صدد التوصل الى وقف لاطلاق النار—(البوابة)—(مصادر متعددة)