58 مرشحا في اليوم الأول للتسجيل للانتخابات الرئاسية.. وخاتمي يبقى على صمته

تاريخ النشر: 02 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

سجل 58 مرشحا في اليوم الأول لفتح باب التسجيل للانتخابات الرئاسية في إيران، وبقي الرئيس الإصلاحي خاتمي على صمته وسط توقعات قوية بترشيح نفسه في اللحظة الاخيرة. 

اختتم اليوم الأول لعملية تقييد أسماء المرشحين للدورة ‏ ‏الثامنة لانتخابات الرئاسة الايرانية المقبلة بتسجيل 58 مرشحا اسمائهم لدى دائرة ‏ ‏الانتخابات بوزارة الداخلية. ‏ ‏ وبدأت المشاركة في عملية التسجيل في اكبر مهرجان سياسي تشهده ايران لعام 2001 ‏ ‏في الساعة الثامنة والنصف صباحا وتستمر لمدة خمسة ايام حتي الـ 6 من الشهر الجاري. ‏ ‏ 

ومن بين ابراز المرشحين الذين سجلوا اسماءهم رئيس الجامعة الاسلامية الحرة ‏ ‏عبدالله جاسبي والامينة العامة لجمعية "ايران الغد" فرح خسروي فيما يوجد بين ‏ ‏المرشحين احد رجال الدين. ‏ ‏  

يذكر ان رجل الدين جاسبي برز بين الطلبة الجامعيين ويميل الى التيار المحافظ ‏ ‏نتيجة للمحاضرات المؤثرة بين صفوف الطلبة. ‏ ‏  

وتعد هذه المرة الاولى منذ قيام الثورة الاسلامية في عام 1979 والتي تعلن فيه ‏ ‏سيدة ايرانية استعدادها للمشاركة في الانتخابات الرئاسية. ‏ ‏ 

واعربت خسروي "42 عاما" وهي مدرسة عن اعتقادها في امكانية حصولها على 53 في ‏ ‏المائة من مجموع الأصوات التي ستشارك في الانتخابات الرئاسية. ‏ ‏  

ولم يحدد عدد السيدات التي تم ادراج اسمائهن ضمن الـ 58 اسما الا أن ‏ ‏تقارير رسمية صدرت اليوم أكدت ان سيدة اخر غير خسروي قيدت اسمها هي الأخرى ‏ ‏للانتخابات الرئاسية المقبله. ‏ ‏  

ولم يعلن رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الحالي محمد خاتمي الذى يثار ‏ حوله جدلا واسعا رغبته في الترشيح لدورة ثانية حتى اليوم. ‏ ‏  

وكان النائب الثاني لرئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد رضا خاتمي وهو شقيق ‏ ‏الرئيس خاتمي قد اكد يوم امس ان قادة المجموعات الـ 18 المنضوية تحت اسم "جبهة ‏ ‏الثاني من خرداد" (الثاني من حزيران/يونيو) ستعقد اجتماعا لها في هذا الصدد. ‏ ‏ 

ويتوقع ان يتبلور عن هذا الاجتماع القرار النهائي لرغبة خاتمي ترشيح نفسه ‏ ‏لدورة أخرى. ‏ ‏  

وقال المدير العام للانتخابات الرئاسية سيد عباس احمدي في حديث نشر في طهران اليوم ‏ ‏ان وزارة الداخلية ستقوم بعد انتهاء الفترة المقررة للترشيح بإرسال الوثائق ‏ ‏والمستندات الى مجلس صيانة الدستور لكي يتم دراسة اهلية المرشحين. ‏ ‏ يذكر ان عملية دراسة المرشحين ووفقا للقانون هنا تستمر لمدة عشرة ايام. ‏ ‏ وتستمر الحملات الانتخابية والاعلانات حتي 6 يونيو المقبل فيما خصصت وزارة ‏ ‏الداخلية الإيرانية 38 الف صندوق لعملية الاقتراع التي تبدأ في الثامن من حزيران/ يونيو ‏ ‏المقبل 

وكانت صحيفة "جمهوري إسلامي" المحافظة قد قالت اليوم ان خاتمي ينوي ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية وقالت الصحيفة إن ترشيح خاتمي أصبح مؤكدا، وأضافت ان خاتمي التقى اليوم الاثنين الماضي مع القائد الأعلى أية الله علي خامنئي من أجل مناقشة خططه لخوض انتخابات الرئاسة.  

في غضون ذلك، قال بعض أعضاء مجلس النواب الإيراني يوم الثلاثاء الماضي عن مسألة ترشيح الرئيس خاتمي لا تشوبها أية شكوك.  

وقالت الصحيفة إن خاتمي ينوي تسجيل اسمه في اللحظة الأخيرة. وسيكون أمام المرشحين الخمسة خمسة أيام لتقديم أوراقهم لوزارة الداخلية.  

وقد أعربت العديد من الشخصيات التي يتبوأ عدد منهم مراكز غير رفيعة عن نيتهم في خوض الانتخابات. وقد رفض خاتمي لحد الآن الإعلان علناً ما إذا كان سيرشح نفسه للرئاسة للمرة الثانية.  

ويذكر أن خاتمي فاز في الانتخابات الرئاسية عام 97 بنسبة 97% من أصوات الناخبين.  

وبحسب قانون الانتخابات الإيراني، فإن المرشح للرئاسة يجب أن يكون شخصية دينية أو سياسية ومن أصل إيراني ومسلم ومخلصاً لجمهورية إيران الإسلامية.  

يبلغ عدد الناخبين الإيرانيين 42 مليوناً من أصل عدد السكان البالغ 62 مليوناً.  

وقد ضغط مؤيدو خاتمي باتجاه ترشيحه وذلك من أجل الدفع قدماً بمبادئه الخاصة لإرساء حكم القانون والمجتمع المدني.  

ويتهم معارضو خاتمي بأن المعسكر المؤيد للإصلاحات في البلاد أبقوا الشعب الإيراني معلقاً وذلك من أجل الحصول على أصوات أكثر وأن خاتمي سيعلن ترشيح نفسه في الدقيقة الأخيرة.  

وقد بعث أكثر من 220 من رجال التشريع في إيران رسالة إلى الرئيس خاتمي يحثونه فيها على إعادة ترشيح نفسه لانتخابات 8 حزيران/يونيو القادمة.  

قالت المنظمة الإصلاحية لمجاهدي الثورة الإسلامية الخميس الماضي "إن الانتخابات القادمة سوف لن تكون بكل بساطة مجرد "انتخابات" بل ستكوم استفتاء على ما سيكون عليه شكل الجمهورية الإيرانية"—(البوابة)—(مصادر متعددة)