أعلنت حركة السلام الآن اليوم الخميس ان عدد ورش البناء في المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية ارتفع خلال الفصل الثاني من السنة الجارية إلى 740 ورشة وذلك بنسبة 51% في مقابل الفترة نفسها من سنة 1999.
وقالت الحركة التي تعارض الاستيطان والتي تستند في معلوماتها إلى مكتب الإحصائيات المركزي، وهي هيئة إسرائيلية رسمية، ان عدد ورش البناء ارتفع خلال الثلث الأول من السنة الجارية إلى 1790 مقابل 1240 العام الماضي وهو ما يعادل ارتفاعا بنسبة 44%.
وتعود هذه الزيادة إلى الورش الخاصة التي ازدادت بنسبة 123% في الثلث الثاني من السنة الجارية بينما ارتفع عدد الورش التي تمول بأموال عامة بنسبة 25%.
واعرب مدير حركة السلام الآن غابي لاسكي عن خيبته قائلا "يتبين بوضوح، وخلافا لما جاء في تصريحاته حول تجميد المستوطنات، ان (رئيس الوزراء من حزب العمل) ايهود باراك يسمح ببناء مستوطنات اكثر مما سمح به سلفه بنيامين نتهانياهو".
واضاف لاسكي "ليس هناك شك في ان توسيع المستوطنات يعتبر أحد عناصر فشل ايهود باراك في الإقناع بمصداقيته في التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين".
وانتقد مدير حركة السلام الآن أيضا كون معظم المستوطنات تقع في القطاعات ذات الأولوية وبالتالي تستفيد من سلسلة من المساعدات والقروض العامة.
ومن جهة أخرى أعلن نائبان من حزب ميريتس العلماني اليساري (عشرة نواب في الكنيست) ران كوهين وموسي راز اليوم الخميس انهما سيقدمان مشروع قانون يقترح تفكيك "المستوطنات المعزولة التي يعرض الدفاع عليها الجنود والمدنيين إلى الخطر".
واكد راز للإذاعة العامة "ان كون المفاوضات في مأزق حاليا لا يجب ان يمنعنا من تفكيك هذه المستوطنات المعزولة لأسباب أمنية".
ومن بين المستوطنات المستهدفة بالخصوص مستوطنتا كفر داروم ونيتساريم في قطاع غزة واخرى في نابلس ورام الله وكذلك الجيب الذي يعيش فيه حوالي 400 مستوطن إسرائيلي في وسط الخليل—(ا.ف.ب)