50 جريحا في المواجهات مع الدرك.. تيار القبائل المتشدد يرفض عروض بوتفليقة ويطالب بالحكم الذاتي

تاريخ النشر: 14 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بعد 24 ساعة من اعتبار اللغة الأمازيغية كلغة رسمية للبلاد والاجتماع بقادة معتدلين من تنسيقية العروش، عادت أعمال الشغب إلى منطقة القبائل الجزائرية مخلفة 50 جريحا في المواجهات مع قوات الدرك. 

وقالت مصادر جزائرية إن قوات الأمن وضعت المتاريس وحصنت المراكز الأمنية بالإضافة إلى المرافق والمؤسسات الوطنية، في المقابل أغلق المتظاهرون الطرقات لمنع سيارات الشرطة من الوصول إليهم، بينما اجتمع التيار المتشدد في تنسيقية العروش ليجدد رفضه الحوار مع السلطة.  

وكان زعماء من البربر قالوا في وقت سابق إن وعد الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة بإعطاء الامازيغية نفس وضع اللغة العربية جاء متأخرا جدا لدرجة أنه لن يفلح في تهدئة المنطقة قبيل الانتخابات.  

وأعلن مهني فرحات الناطق الرسمي باسم "الحركة من أجل استقلالية منطقة القبائل" أن الحكم الذاتي للقبائل هو الحل الوحيد لتحقيق مطالب المواطن—(البوابة)—(مصادر متعددة)