5 قتلى في اشتباكات بالاسلحة الثقيلة بين الجيش اليمني وخاطفو الرهينة الالماني

تاريخ النشر: 05 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قوات الجيش والشرطة تواصل هجومها للافراج عن الرهينة الالماني في اليمن 

ذكرت مصادر قبلية وفي الشرطة ان الهجوم الذي شنته قوات الجيش والشرطة على خاطفي رهينة الماني تحتجزه منذ اسبوع قبيلة قرب صنعاء، كان مستمرا صباح اليوم الاربعاء، لكن مصير الرهينة ما زال مجهولا. 

وقال مسؤول في الشرطة لوكالة فرانس برس ان "وحدات الجيش والشرطة تواصل صباح اليوم الاربعاء هجومها على مكان الخاطفين" في محيط قرية المحجزة في منطقة صرواح الجبلية الوعرة التي تبعد 140 كيلومترا الى الشرق من صنعاء. 

وقال مصدر قبلي ان الهجوم الذي استؤنف امس الثلاثاء بعد هدنة استمرت 48 ساعة ادت حتى الآن الى "سقوط ثلاثة قتلى من افراد القبائل وقتيلين في صفوف الشرطة" الى جانب عشرات الجرحى. 

وقال زعيم قبلي في صنعاء، طالبا عدم كشف هويته، أن قوات عسكرية تابعة للواء 25ميكانيكي ـ تشارك في تطويق قرية المحجزة في منطقة صرواح بمحافظة مأرب، 170كيلومتر شرق صنعاء حيث يحتجز كارل لينارت ( 54عاما) منذ اختطافه من صنعاء أواخر الشهر الماضي ـ تبادلت إطلاق النار مع أعوان للخاطفين بعد انتهاء مهلة حددتها السلطات استمرت لمدة 48ساعة.  

وقال المصدر ان القوات الحكومية "استأنفت منذ صباح امس القصف بالمدفعية وصواريخ الكاتيوشا على القرية"، التي يختبىء فيها الخاطفون، الذين ينتمون إلى عشيرة آل الزايدي إحدى عشائر قبيلة جهم، للضغط على القبيلة لتحرير الرهينة.  

وتابع الوجيه القبلي أن "القصف تركز بشكل كبير على محيط القرية، إلا أن أهالي القرية المسلحين ردوا على القصف بإطلاق نيران أسلحتهم الرشاشة والثقيلة باتجاه القوات".  

وأفاد شهود عيان أن خمسة منازل في القرية التي تؤوي الخاطفين أصيبت بقذائف المدفعية التي أطلقتها القوات العسكرية امس.  

ولم تؤكد مصادر رسمية حصيلة الاشتباك، ولكن مسؤولين أمنيين أكدوا استئناف القصف امس من قبل القوات الحكومية على مخبأ الخاطفين—(البوابة)—(مصادر متعددة)