5 شهداء في فلسطين.. قوات الاحتلال تهدم منزلا على ساكنيه.. واشتباكات في محيط مقر الوقائي في بيتونيا

تاريخ النشر: 02 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استشهد فجر اليوم 5 فلسطينيين ضمن مسلسل الجرائم الاسرائيلية المتواصل، وزعمت قوات الاحتلال انها قتلت اثنين من الفلسطينيين حاولا القيام بعمليات استشهادية، في الوقت الذي كانت جريمة اخرى باغتيال سيدة وابنها، وبينما اكد تلفزيون فلسطين ان معنويات الرئيس عرفات مرتفعة فقد ارتفع عدد قتلى عملية نتانيا الاستشهادية الى 25 قتيلا اسرائيليا. 

وقال جيش الاحتلال انه اطلق النار على فلسطيني حاول التسلل عبر "الجدار الامني" في شمال قطاع غزة والدخول لإسرائيل وقد أصيب أحد الجنود باصابات خفيفة.  

كما قتل الجيش فلسطينيا اخر بالقرب من قرية "باقة الشرقية" الواقعة على الخط الاخضر وادعى الجيش الأسرائيلي "ان الفلسطيني اقترب من حاجز للجيش الإسرائيلي في المنطقة.حيث طلب منه الجنود التوقف ومن ثم تم إطلاق النار عليه. وعندها تفجر الفلسطيني ووجدت على جثته بقايا حزام ناسف". 

ولم تعرف بعد هوية الشهيدين. 

وفي أبشع صور الإرهاب والقتل بدم بارد التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية هدمت دبابة اسرائيلية منزلاً فوق رؤوس أصحابه مما أدى الى استشهاد سيدة عجوز تبلغ من العمر 65 عاماً وابنها البالغ من العمر 38 عاماً. 

وقال شهود عيان أن الدبابة اقتحمت مساء اليوم، حي الفواغرة وهو أحد الأحياء السكنية الضيقة في مدينة بيت لحم، وعندما وصلت الى مكان ضيق قامت بهدم أحد جدران المنزل الذي يعترض طريقها لينهال المنزل على رؤوس أصحابه. وقال مواطنون أن المنزل يضم 15 مواطناً من عائلة يعقوب عواودة. 

وقد خرج عدد من المواطنين لإنقاذ حياة العائلة إلا أن قوات الاحتلال أطلقت النار باتجاههم بصورة همجية وعشوائية، وتركت الجرحى في المنزل المدمر ينزفون لمدة تزيد عن ثلاث ساعات، كما منعوا الأطقم الطبية من الوصول إلى المكان لانقاذهم، مما أدى الى استشهادهما تحت الأنقاض. 

وعلى صعيد متصل أعلن د.احمد رباح مدير مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح عن استشهاد المواطن جابر العبد النباهين (50عاماً) من مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين جراء تعمد قوات الاحتلال تأخير سيارة الإسعاف التي كانت تقله الى مستشفى الشفاء في غزة لتلقي العلاج. 

وقال الدكتور رباح أن المواطن النباهين، وصل الى المستشفى يعاني من اضطرابات صحية في جهازه التنفسي، وقد أجريت له كافة الإسعافات اللازمة، وتقرر تحويله الى قسم العناية المركزة في مستشفى الشفاء في غزة لخطورة حالته. 

وأكد انه تم أجراء عملية تنسيق لمرور سيارة الإسعاف عبر الحاجز العسكري المقام عند مفترق مستوطنة نتساريم جنوب غزة، وعندما وصلت السيارة عند الساعة الخامسة إلا ربعاً أمام الحاجز أوقفها جنود الاحتلال لمدة تزيد عن ثلاث ساعات على الحاجز، مما أدى الى وفاته. 

وهذه ليست المرة الأولى التي يقوم بها قوات الاحتلال بتعمد إعاقة سيارات الإسعاف على الحواجز الاحتلالية التي أقيمت بدواعي وحجج أمنية واهية في الضفة الغربية وقطاع غزة. 

وتقوم قوات الاحتلال من خلال هذه الحواجز العسكرية بتقسيم قطاع غزة الى ثلاث أقسام منفصلة عن بعضها البعض. 

في غضون ذلك افاد شهود ان الاشتباكات بين قوات الاحتلال والمقاومون استؤنفت مساء اليوم الثلاثاء حول مقر القيادة العامة لجهاز الامن الوقائي الفلسطيني في الضفة الغربية الكائن في بيتونيا.  

واوضح سكان من بيتونيا تم الاتصال بهم هاتفيا ان الدبابات الاسرائيلية التي تحيط بالمبنى فتحت النار على المقر. 

وكان الجيش الاسرائيلي هاجم في الساعات الاولى من صباح اليوم المبنى واظهرت صور بثها التلفزيون الاسرائيلي ان الهجوم قد دمر المبنى. 

ومساء اليوم قالت قناة فلسطين الفضائية ان رئيس السلطة ‏ ‏الفلسطينية ياسر عرفات المحاصر منذ يوم الجمعة الماضي بمقر الرئاسة في رام الله ‏ ‏من قبل الجيش الاسرائيلي يتمتع بصحة جيدة وبمعنويات عالية.‏ ‏ وذكرت القناة ان عرفات قام بعد ظهر اليوم بتفقد مرافق مقر ‏ ‏الرئاسة بطوابقه الثلاث كما اجتمع مع وفد الحماية الشعبية الدولي المكون من عدة ‏ ‏جنسيات.‏ ‏ واضافت ان عرفات اطمأن على جميع المتواجدين داخل مقر الرئاسة واطلع على مجريات ‏ ‏الامور.‏ ‏ وفي السياق نفسه واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلية ولليوم الخامس على التوالي ‏ ‏بمزيد من التحرش باتجاه مقر الرئاسة.‏ ‏ وذكرت القناة ان قوات الاحتلال الاسرئيلية قامت بتحطيم عدة مباني تحيط بمقر ‏ ‏الرئاسة.‏ ‏  

وبينما توعدت كتائب عز الدين القسام فقد ارتفع عدد القتلى في العملية الاستشهادية في نتانيا 27 اذار/مارس الى 25 قتيلا بعد ان توفي ثلاثة اسرائيليين متاثرين بجروح اصيبوا بها—(البوابة)—(مصادر متعددة)