أصيب 5 من أفراد قوات الأمن الوطني بجروح عندما فتحت المدفعية الإسرائيلية نيرانها باتجاه مواقعهم في غزة، وقتل ضابط امن إسرائيلي من مجلس امن مستوطنة شمروم قرب نابلس في عملية لكتائب شهداء الأقصى.
وقتل جلعاد زار "41" عاما وهو من مجلس الامن في مستوطنة شمروم وكان قد اصيب بجراح متوسطة قبل شهرين عندما تعرض لمحاولة اغتيال من قبل مسلحين فلسطينيين.
وقال وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني الدكتور نبيل شعث إن لقاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالمبعوث الأميركي وليام بيرنز تم خلاله التأكيد على تمسك الفلسطينيين بتنفيذ توصيات لجنة ميتشيل كوحدة متكاملة من غير انتقائية وتجزئة من قبل إسرائيل0
وأشار شعت في حديث للإذاعة الفلسطينية أنه تم التأكيد للمبعوث على ضرورة أن تشارك أوروبا ومصر والأردن والأمم المتحدة إلى جانب الولايات المتحدة في تطبيق توصيات تقرير لجنة ميتشيل سواء في اجتماع تعقده أطراف قمة شرم الشيخ أو لجنة المراقبة لتتابع تنفيذ توصياتها0
وفي الوقت الذي اكد فيه اكثر من مسؤول فلسطيني انه لا يمكن تجزئة تطبيق بنود لجنة ميتشيل في اشارة إلى عدم عودة التنسيق الأمني، الا ان وكالة رويترز قالت ان
استنادا الى مسؤول فلسطيني كبير ان الفلسطينيين وافقوا على اجراء محادثات امنية مع الاسرائيليين تحت رعاية الولايات المتحدة.
وجاء ذلك بعد ان اجرى المبعوث الامريكي للشرق الاوسط وليام بيرنز محادثات امس مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ثم مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون في ثاني جولة له من دبلوماسية المكوك.
واجتمع بيرنز مع عرفات في مقر الرئيس الفلسطيني بالضفة الغربية ثم مع شارون.
وميدانيا جرح 5 من قوات الأمن الوطني الفلسطيني عندما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف من مواقعها داخل الخط الأخضر موقعين للأمن الوطني الفلسطيني شرقي مدينة رفح قرب الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل. وأشارت المصادر أن الموقعين المذكورين أصيبا بأضرار بالغة.
وواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات القصف للمواقع والمنازل الفلسطينية في قطاع غزة رغم استمرار الادعاءات الإسرائيلية بالالتزام بقرار وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قبل أيام. وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن قوات الاحتلال المتمركزة في مستوطنة نتساريم جنوبي مدينة غزة قصفت صباح اليوم موقع الشهيد فايز جراد للأمن الوطني الفلسطيني بالرشاشات الثقيلة وقذائف الدبابات، وقالت المصادر إن القصف الذي جاء دون مبرر أدى إلى إصابة خمسة جنود فلسطينيين في الموقع حيث نقلوا إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة للعلاج. وأكدت المصادر الأمنية الفلسطينية أن القصف أحدث أضرارا كبيرة في الموقع المذكور. وعلى نفس الصعيد ذكرت المصادر الأمنية الفلسطينية ذاتها أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفت في ساعة مبكرة من صباح اليوم الحي النمساوي جنوبي مدينة خان يونس. وأضافت المصادر أن جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين في شبكة مستوطنات غوش قطيف أطلقوا قذائف الدبابات والرشاشات الثقيلة على الحي المذكور مما أدى إلى إصابة عدد من المنازل بأضرار فيما شهدت المنطقة حركة نزوح للسكان والذين أصيبوا بالهلع وذلك تجنبا للقصف الإسرائيلي كما فتح جنود الاحتلال المتمركزون قرب حاجز التفاح الإسرائيلي غربي مخيم خان يونس وفي المواقع العسكرية الإسرائيلية داخل مستوطنة نفيه دكاليم نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه الخيام التي نصبها السكان فوق أنقاض منازلهم التي كانت جرافات الاحتلال قد أقدمت على هدمها قبل أكثر من شهر.
وفي القدس الشريف اقتحمت قوات من جيش الاحتلال بلدة أبو ديس واقترن ذلك بفتح تلك القوات نيران أسلحتها الرشاشة وإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع على شبان كانوا يتظاهرون احتجاجاً على سياسة القتل والتدمير التي يمارسها جيش الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، وجرت في البلدة، في هذه الأثناء، مواجهات مع قوات الاحتلال.
إلى ذلك واصلت اليوم، قوات الاحتلال الإسرائيلية فرض حصارها العسكري المشدد على بلدة تقوع جنوبي بيت لحم.
وفي إطار ذلك، أغلقت تلك القوات عدداً من مداخلها الرئيسية بآليات عسكرية مجنزرة والحواجز العسكرية.
من جهة ثانية، هاجم مستوطنون من "معاليه عاموس" جنوبي المدينة بالحجارة سيارات المواطنين العائدة إلى قريتي الرشايدة وكيسان، مما ألحق أضراراً بها وهدد حياة ركابها.
وواصلت تلك القوات فرض تدابير عسكرية مشددة عند مختلف محاور التماس في المحافظة، وأقامت الحواجز العسكرية على طريق وادي النار حيث احتجزت مركبات الفلسطينيين لفترة طويلة، فيما شددت من تدابيرها العسكرية على الطريق الواصلة إلى قرى العرقوب غربي بيت لحم، وأوقفت عدداً كبيراً من المواطنين أخضعتهم للتفتيش.
وفي رفح أصابت دبابة إسرائيلية بنيران أسلحتها الرشاشة مواطنين بجراح، وفتحت الدبابة نيران أسلحتها تجاه الشابين من حي البرازيل وهما: وسيم سليمان موسى السطري (17عاماً) وأصيب بشظايا في الفخذ الأيسر، وعلاء أحمد محمد إبراهيم ( 18عاماً) وأصيب بشظايا متعددة في الفخذ الأيسر.
وقالت مصادر أمنية إن إسرائيليا لقي مصرعه قرب مستوطنة كيدوميم في الضفة الغربية بالقرب من مدينة نابلس الفلسطينية.
وقالت متحدثة باسم الجيش "قتل مواطن إسرائيلي في سيارته بنيران فلسطينية في منطقة نابلس قرب كيدوميم، وفيما بعد أعلنت كتائب الأقصى مسؤوليتها عن العملية الفدائية.
ونقلت صحيفة الحياة الجديدة الفلسطينية عن قائد الأمن العام الفلسطيني عبد الرزاق المجايدة قوله إن إسرائيل انتهكت وقف إطلاق النار 96 مرة منذ إعلانه—(البوابة)—(مصادر متعددة)
