5 جرحى في انفجارات القدس وكتائب الشهيد أبو علي مصطفى تتبنى العملية

تاريخ النشر: 03 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى مسؤوليتها عن انفجارات القدس التي وقعت صباح اليوم وأسفرت عن إصابة ما لا يقل عن خمسة إسرائيليين، وأكدت أنها ستواصل عملياتها حتى التحرير. 

وقالت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى إن الانفجارات تأتي في إطار الرد على جرائم الاحتلال الإسرائيلي وقصفه للمدن والأحياء الفلسطينية. وأعلنت أنها ستواصل عمليات الانتقام حتى يتم دحر الاحتلال الإسرائيلي. 

وقالت مصادر إسرائيلية إن امرأة أصيبت إصابة طفيفة عندما انفجرت السيارة المفخخة في الوسط التجاري في حي غيفات هازرفاتيت الاستيطاني في شمال الشطر الشرقي من القدس الذي احتلته وضمته إسرائيل عام 1967. 

وقد أسعفت المرأة المصابة وتدخل رجال الإطفاء لإخماد الحريق الذي شب. 

وأضافت أن شخصين آخرين أصيبا بجروح طفيفة عندما انفجرت عبوة ناسفة كانت موضوعة تحت سيارة تابعة لبلدية القدس متوقفة في محطة وقود في حي جيلو الاستيطاني وهو أيضا في الشطر الشرقي من القدس. 

وقامت الشرطة بتمشيط المنطقة مستعينة بالكلاب المدربة لاكتشاف أي عبوات أخرى محتملة. 

وقال قائد الشرطة في القدس ميكي ليفي للإذاعة الإسرائيلية "هذه الاعتداءات هي على الأرجح من تدبير خلية إرهابية واحدة .. إنني أدعو الإسرائيليين إلى الحذر: أنتم عيوننا وآذاننا ويجب الإبلاغ عن أي سيارة مشبوهة في محيطكم .. احرصوا على أن تتحققوا حتى من صندوق سيارتكم الشخصية". 

وكانت الشرطة عثرت قبل ذلك على عبوتين ناسفتين في ضواحي الشطر الشرقي من القدس: الأولى كانت تحت شاحنة متوقفة في معالوت دافنا فيما كانت الثانية في حي غيفات هازرفاتيت وقد انفجرت قبل أن يتمكن خبراء المتفجرات من تعطيلها. 

من جهة أخرى أصيب إسرائيليان بجروح طفيفة اليوم الاثنين في حادثين منفصلين ليل الأحد الاثنين الأول قرب القدس والثاني قرب الخليل في الضفة الغربية. 

وأوضحت المصادر نفسها أن إسرائيليا أصيب إصابة طفيفة بنيران رشاش فيما كان داخل سيارته قرب بلدة نطاف شمال القدس في التراضي الإسرائيلية. 

وقالت إن السيارة أصيبت بـ 15 رصاصة بدت آثارها على الهيكل إلا أن السائق أصيب إصابة طفيفة من شظايا الزجاج. 

أما الإسرائيلي الثاني فقد جرح قرب الخليل في ظروف مماثلة. 

واستنادا إلى المصادر نفسها فقد ألقيت زجاجة حارقة على شاحنة صغيرة للشرطة الإسرائيلية قرب باب الأسباط في القدس القديمة لم توقع إصابات. 

وأخيرا أشارت مصادر عسكرية إلى أن عشرات القنابل اليدوية ألقيت على موقع للجيش الإسرائيلي قرب رفح بقطاع غزة على الحدود بين غزة ومصر ولم تسفر عن آي إصابة. 

من جهة ثانية وصفت ثلاثة آلاف منظمة غير حكومية اجتمعت في جنوب أفريقيا على هامش مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة العنصرية أمس إسرائيل بأنها دولة عنصرية. واتهم منتدى المنظمات غير الحكومية في بيان صدر في ختام اجتماعه الدولة اليهودية بأنها دولة عنصرية "ترتكب بطريقة منظمة جرائم ضد الإنسانية وتمارس الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني". 

وأصيبت الجماعات اليهودية بصدمة من البيان الذي أقرته ثلاثة آلاف منظمة تمثل 44 تجمعا إقليميا. وانسحب أعضاء الوفود اليهودية من الاجتماع. وأضفت اللهجة الشديدة ضد إسرائيل في البيان الختامي لمنتدى المنظمات غير الحكومية مزيدا من التوتر بشأن النزاع في الشرق الأوسط على مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة العنصرية المنعقد في مدينة ديربان المطلة على المحيط الهندي بمشاركة ممثلي 153 حكومة. 

واتهم شيمعون بيريس وزير خارجية إسرائيل المنتدى العالمي للمنظمات غير الحكومية بالتحريض على الكراهية والعداء للسامية لوصفه إسرائيل بأنها "دولة عنصرية". 

ودعا البيان في بنده الثمانين إلى "وقف فوري للجرائم العنصرية التي ترتكبها إسرائيل بانتظام ومنها جرائم حرب وأعمال إبادة وتطهير عرقي وإرهاب دولة بحق الشعب الفلسطيني". 

وجاء في البند 82 من هذا البيان "إن إسرائيل دولة عنصرية وتمارس التفرقة العنصرية" بينما أدان البند 83 "الأعمال غير الإنسانية التي ترتكب من أجل الإبقاء على هذا الشكل الجديد من أشكال التفرقة العنصرية والذي يتمثل في الهجمات العسكرية والتعذيب والاعتقالات التعسفية والحد من حرية التنقل وتوقيع عقوبات جماعية على السكان بصورة منهجية". 

وبعد ساعات من الإعلان تنصلت منظمة "هيومان رايتس ووتش" التي يوجد مقرها في نيويورك من البيان بسبب لغته الشديدة اللهجة ضد إسرائيل. وقال ريد برودي المدير التنفيذي للمنظمة "ارتكبت إسرائيل سلسلة جرائم ضد الشعب الفلسطيني إلا انه ليس من الدقة استخدام تعبير الإبادة الجماعية وكذلك مساواة الصهيونية بالعنصرية". لكن توفيق جبارين، وهو محام من تجمع المنظمات غير الحكومية الفلسطينية، قال إن منظمته تريد أن تتبنى القمة الرسمية الإعلان. 

وشاركت الولايات المتحدة وكندا وإسرائيل بمستوى محدود من التمثيل في المؤتمر الذي يحضره ستة آلاف مشارك وذلك احتجاجا على ما تعتبره الحكومات الثلاث انحيازا ضد إسرائيل—(البوابة)—(مصادر متعددة)