أظهر مسح عن الدين والسياسة أُجري في الولايات المتحدة أن عدداً متزايداً من الاميركيين يعتبرون أن الاسلام أكثر من غيره من الاديان يحرض على العنف بين أتباعه.
وخلص الاستطلاع، الذي أجراه "مركز أبحاث بيو" و"منتدى بيو للدين والحياة العامة" ومقرهما في واشنطن، الى أن 44 في المائة يعتقدون أن الإسلام يحرّض على العنف، وهو ما يزيد كثيراً عن 25 في المائة كانوا يرون ذلك في استطلاع العام 2002.
وكان رأي 51 في المائة ممن شملهم الاستطلاع والذي شمل أكثر من ألفي بالغ ايجابياً إزاء المسلمين الاميركيين، بينما عبر 24 في المائة منهم عن رأي سلبي ولم يكن لحوالي 25 في المائة رأي محدد. لكن نسبة من جاءت آراؤهم في المسلمين الاميركيين سلبية ارتفعت من 17 في المائة في أعقاب هجمات 11 أيلول/سبتمبر إلى 24 في المائة حالياً.