تجددت أزمة سعر صرف الدولار في مصر ليصل سعره أمام الجنية المصري في السوق السوداء إلى 410 قروش في الوقت الذي امتنعت فيه البنوك وشركات الصرافة عن صرفه إلا للعملاء وضمن حدود ضيقة للمبالغ الصغيرة.
وأرجعت بعض الأوساط المصرفية سبب تجدد أزمة سعر صرف الدولار إلى الإقبال الشديد الذي شهده الدولار في الأيام القليلة الماضية من قبل عدد كبير من العملاء وبخاصة المستوردين التي تزامنت مع ندرة المعروض.
وقالت صحيفة "الراية" القطرية نقلا عن المصادر إن شركات الصرافة توفر الدولارات اللازمة لكافة العملاء ولكن بأسعار مرتفعة تصل لأكثر من 410 قروش خاصة إذا كانت المبالغ المطلوبة مرتفعة.
وأكدت المصادر أن هذه الأزمة انعكست على حجم الاحتياطي النقدي الذي واصل انخفاضه حيث أكد تقرير البنك المركزي الآخر أن إجمالي الاحتياطي النقدي الدولي لدى المركزي بلغ في نهاية مارس/آذار الماضي نحو 1.14 مليار دولار بانخفاض قدره مليار دولار عن العام الماضي – (البوابة)